أُرسلت من الـ ٩٦عاماً من البناء والتنمية لم تقدم على طبق من ذهب

بقلم/سعود بن حمود بن قعيد
دمت ياوطني في عمر مديد وأمن وطيد وعيش رغيد ومجتمع آمن سعيد وحكم عادل رشيد وزيادة ورفعة وإزدهار في كل نافع وجديد
عندما تحل وتتكرر ذكرى توحيدك كل عام نعود بالذاكرة الى أيام خلت ونعود الى الرواة وكتب التاريخ ويكثر الحديث عن ماكانت عليه الأوضاع قبل عام ١٣٥١هـ والأحداث والمآسي الذي سبقت هذا التاريخ لنحمد المولى جل وعلى على مانحن فيه من خير ونعم قد يحسدنا عليها البعض
ولكنه فضل الله يؤتيه من يشاء فالحمدلله على مامن به علىينا في هذه البلاد من خير وفضل وحري بنا اهل هذه البلاد ان نستشعر ذالك ونشكر الله لانه بشكر الله تدوم النعم قال تعالى:﴿وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم وَلَئِن كَفَرتُم إِنَّ عَذابي لَشَديدٌ﴾ [إبراهيم: ٧]
وقال تعالى:﴿الَّذي أَطعَمَهُم مِن جوعٍ وَآمَنَهُم مِن خَوفٍ﴾ [قريش: ٤]
وقال تعالى في تاكيد العلاقة القوية بين الأمن والايمان :﴿الَّذينَ آمَنوا وَلَم يَلبِسوا إيمانَهُم بِظُلمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الأَمنُ وَهُم مُهتَدونَ﴾ [الأنعام: ٨٢]
ولاننسى دعوة ابينا ابراهيم عليه السلام في قوله تعالى:﴿وَإِذ قالَ إِبراهيمُ رَبِّ اجعَل هذا بَلَدًا آمِنًا وَارزُق أَهلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَن آمَنَ مِنهُم بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ قالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَليلًا ثُمَّ أَضطَرُّهُ إِلى عَذابِ النّارِ وَبِئسَ المَصيرُ﴾ [البقرة: ١٢٦]
وعن عبيدالله بن محصن الخطمي رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(مَن أصبحَ منكم آمنًا في سربِهِ ، مُعافًى في جسدِهِ عندَهُ قوتُ يومِهِ ، فَكَأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا)
| المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
ان مرور هذه الذكرى ليست حديثًا عابراً أو قصة تروى وليست حدثاً اعتيادياً يمر مرور الكرام وكأن شيئاً لم يكن بل تاريخ امة ومجد بلد
لم يأتي على طبق من ذهب بل جاء بعد جهاد طويل وحروب طاحنة ودماء أريقت وأرواح استشهدت في سبيل الله ثمنها مانحن فيه اليوم من خيرات وأنعام
توجب علينا الدعوة للمؤسس ورجاله بالرحمة والغفران وان نحافظ على وطننا ومكتسباته وان نكون يداً واحدة مع ولاة امرنا وعلماؤنا ومجتمعنا وأن نسلك الطريق الذي يحفظ علينا مانحن فيه وأن نستشعر قوله تعالى:﴿وَاعتَصِموا بِحَبلِ اللَّهِ جَميعًا وَلا تَفَرَّقوا وَاذكُروا نِعمَتَ اللَّهِ عَلَيكُم إِذ كُنتُم أَعداءً فَأَلَّفَ بَينَ قُلوبِكُم فَأَصبَحتُم بِنِعمَتِهِ إِخوانًا وَكُنتُم عَلى شَفا حُفرَةٍ مِنَ النّارِ فَأَنقَذَكُم مِنها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُم آياتِهِ لَعَلَّكُم تَهتَدونَ﴾ [آل عمران: ١٠٣]
ولعل في الايآت الكريمات المشار اليها والحديث الشريف مايغني عن اي اطاله
دمت عزيزا شامخا ً وطني الغالي المملكة العربية السعودية بتوفيق الله ثم وعي مجتمعك وإخلاص ولاة امرك

