cccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccc cccccccccccccccccccccccccccccc

كونستانس لو شالاند يدعو ضيوفه لاكتشاف موريشيوس عبر نكهاتها

نبض الحدث ـ متابعات

في كونستانس لو شالاند، يصبح الطعام نافذة لاكتشاف موريشيوس من منظور مختلف، حيث يلتقي التراث المتعدد الثقافات للجزيرة بتأثيرات المحيط الهندي ونكهات مستوحاة من مطابخ العالم، لتتنوع التجارب بين وجبات هادئة على الشاطئ وأمسيات تحتفي بنكهات وثقافات مختلفة.وفي قلب هذه الرحلة الطهوية، يقف الشيف التنفيذي تانفير أحمد، الذي يضفي على كل تجربة لمسته الخاصة، مستندًا إلى شغفه وخبرته وحسّه الرفيع بالضيافة

مطبخ نسجته الخبرة

يقود التجربة الطهوية في المنتجع الشيف التنفيذي تانفير أحمد، مستندًا إلى مسيرة تمتد لأكثر من عقد مع كونستانس للفنادق والمنتجعات، تنقّل خلالها بين ثلاث من أجمل وجهات المحيط الهندي. بدأ الشيف تانفير رحلته عام 2014 في كونستانس هالافيلي في المالديف كشيف مساعد، قبل أن يتدرج في عدد من المناصب القيادية وصولًا إلى رئاسة المطبخ. ومن هناك، انتقل إلى سيشيل ليتولى منصب الشيف التنفيذي المساعد في كونستانس ليموريا، حيث طوّر أسلوبه الخاص الذي يجمع بين الدقة في إعداد الأطباق، والتأثيرات العالمية، ودفء الضيافة. واليوم، يبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته في موريشيوس مع كونستانس لو شالاند، حاملًا معه خبرة سنوات طويلة ورؤية تقوم على البساطة والإبداع والاهتمام بالنكهة. ويعكس مطبخه رحلته بين ثقافات ووجهات مختلفة، وإيمانه بأن أرقى الأطباق هي تلك التي تحافظ على صدقها وبساطتها وغناها بالنكهات. أما وصفته الشخصية للنجاح، فتبقى وفية لروح كونستانس: جرعة سخية من الشغف، ولمسة من الإبداع، ورغبة لا تنضب في التعلم والتطور

نكهات موريشيوس على مائدة لو شالاند

في أرجاء المنتجع، تحمل كل تجربة طعام طابعًا خاصًا يجمع بين النكهة والأجواء. ففي مطعم هورايزن، تتجدد الأمسيات مع بوفيهات مستوحاة من موضوع مختلف كل ليلة، لتأخذ الضيوف في رحلة متنوّعة بين النكهات. أما في فليم آند تايد، فتدور التجربة حول المأكولات البحرية الطازجة التي تُحضّر على الشواية أمام الضيوف في المطبخ المفتوح، بينما تضفي إطلالات المحيط أجواءً هادئة، سواء في الصالة العصرية أو في الهواء الطلق. وخلال النهار، يقدم أكوا بوول تجربة أكثر استرخاءً، مع قائمة منعشة وملوّنة مثالية للمشاركة والاستمتاع بأوقات بسيطة قرب المسبح. وفي كونستانس لو شالاند، لا تنفصل تجربة الطعام عن روح المكان؛ إذ تستمد نكهاتها من موريشيوس وطبيعتها وثقافتها، لتتحول كل وجبة إلى لحظة تجمع بين مذاق الجزيرة ودفء الضيافة ومتعة اللقاء حول المائدة

ملاذ طبيعي على الساحل الجنوبي الشرقي لموريشيوس

يقع كونستانس لو شالاند، آيكو موريشيوس على امتداد الساحل الجنوبي الشرقي البكر للجزيرة، بالقرب من منتزه بلو باي البحري وقرية ماهيبورغ التاريخية. وفي أحضان طبيعة ساحلية لا تزال تحتفظ بجمالها الأصيل وتنوعها البيئي، يمنح المنتجع ضيوفه إحساسًا نادرًا بالهدوء والرحابة والابتعاد عن صخب الحياة اليومية. وتنبع تجارب المنتجع من ارتباطه الوثيق بمحيطه، بدءًا من النزهات الهادئة على الساحل واستكشاف الحياة البحرية برفقة أخصائي الأحياء المقيم، وصولًا إلى تجارب تستلهم تاريخ جنوب شرق موريشيوس وثقافته المحلية. وتجمع الغرف والأجنحة بين الأناقة والراحة، إلى جانب مجموعة من الفيلات التي تتمتع بمسابح خاصة. أما تجارب الطعام، فتحتفي بالمكونات والنكهات المستوحاة من طبيعة الجزيرة، فيما يوفر السبا رحلة متكاملة نحو الاسترخاء واستعادة التوازن. كما يتيح المنتجع مجموعة متنوعة من الأنشطة البرية والمائية، إلى جانب مساحات وتجارب مخصصة للأطفال، لتبقى الإقامة في جميع تفاصيلها على صلة وثيقة بالطبيعة المحيطة وروح موريشيوس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى