cccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccc cccccccccccccccccccccccccccccc

معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026: فرنسا تدعم مساعي الخليج نحو شبكات طاقة أكثر ذكاءً ومرونة 

نبض الحدث ـ متابعات

 

تشارك فرنسا في معرض “الشرق الأوسط للطاقة 2026“، الذي سيُقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر 2026، بجناح خاص تنظمه وكالة بيزنس فرانس، ويضم 13 شركة فرنسية تستعرض أحدث الحلول والتقنيات المبتكرة خلال مشاركتها في هذا المعرض الرائد، الذي يحتفي هذا العام بدورته الخمسين. ويسلط الوفد الفرنسي الضوء على مجموعة من التقنيات الداعمة للتطورات المتسارعة التي تشهدها أنظمة الطاقة الكهربائية في منطقة الخليج، بدءاً من تعزيز مرونة شبكات الكهرباء والبنية التحتية الذكية، وصولاً إلى كفاءة الطاقة، وأنظمة الطاقة الحيوية، ودمج مصادر الطاقة المتجددة. 

وتأتي مشاركة الوفد الفرنسي في ظل مرحلة محورية يشهدها قطاع الطاقة في المنطقة، حيث يدفع الطلب المتزايد على الكهرباء، والتوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، والنمو المتسارع للاقتصادات الرقمية في دول مجلس التعاون الخليجي، إلى زيادة التركيز على تطوير البنية التحتية اللازمة لضمان توفير طاقة آمنة ومرنة وموثوقة. 

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تتوقع “استراتيجية الإمارات للطاقة 2050“المحدثة ضخ استثمارات تتراوح بين 150 و200 مليار درهم بحلول عام 2030، فيما تتواصل فرص التوسع في مجالات الشبكات الذكية، وتخزين الطاقة، والرقمنة، والبنية التحتية المستدامة، مما يوفر فرصاً واعدة للشركات الفرنسية التي تتمتع بخبرات صناعية وتقنية راسخة في هذه المجالات الحيوية. 

تحول الطاقة في الخليج ينتقل إلى تطوير شبكات الكهرباء 

ومع تزايد الطلب على الكهرباء والتوسع في قدرات الطاقة المتجددة، تكتسب شبكات نقل الكهرباء والربط الكهربائي ومرونة الشبكات أهمية استراتيجية متزايدة في دول مجلس التعاون الخليجي. ومن بين أبرز التطورات في هذا المجال، مشروع الربط الكهربائي المباشر الذي تنفذه هيئة الربط الكهربائي الخليجي بين سلطنة عُمان وشبكة الكهرباء الخليجية. ويتضمن المشروع إنشاء خطوط لنقل الكهرباء بجهد 400 كيلوفولت وبطول يبلغ نحو 530 كيلومتراً، لربط سلطنة عُمان مباشرة بشبكة الكهرباء الخليجية، مما يسهم في تعزيز البنية التحتية اللازمة لزيادة تبادل الطاقة الكهربائية ورفع مرونة أنظمة الكهرباء في مختلف أنحاء منطقة الخليج. 

أما في دبي، تواصل هيئة كهرباء ومياه دبي تنفيذ برنامج الشبكة الذكية باستثمارات تبلغ 7مليارات حتى عام 2035، من خلال توظيف التقنيات الرقمية وأنظمة الأتمتة والحلول القائمة على البيانات، بهدف تعزيز موثوقية الشبكة وكفاءتها وقدرتها على دمج مصادر الطاقة المتجددة. 

ويعكس هذا التحول الإقليمي تحدياً عالمياً أوسع نطاقاً. ووفقاً لتقرير “الكهرباء 2026” الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، سيتعين زيادة الاستثمار السنوي في شبكات الكهرباء بنسبة تصل إلى حوالي 50% بحلول عام 2030 مقارنة بالمستوى الحالي البالغ نحو 400 مليار دولار أمريكي لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء. وبناءً على ذلك، أصبحت قدرة الشبكات على الصمود والمرونة والأمان في صدارة استراتيجيات الطاقة في جميع أنحاء العالم. 

 

 

فرنسا والإمارات تعززان شراكتهما الاستراتيجية في مجال الطاقة 

ويعكس الحضور الفرنسي في هذا المعرض تنامي الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا ودولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات الطاقة والابتكار والتنمية المستدامة، حيث تعد دولة الإمارات الشريك التجاري الأول لفرنسا في منطقة الخليج، إذ بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي 10.8 مليار يورو في عام 2025، مقارنة بـ8.5 مليار يورو في عام 2024 و7.4 مليار يورو في عام 2023. 

وتواصل الدولتان تعزيز تعاونهما في عدد من القطاعات الاستراتيجية، بما في ذلك تحول الطاقة، والعمل المناخي، والتقنيات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي. وفي فبراير 2025، وقّعت شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل “مصدر” و”توتال إنيرجيز” و” 2 بوينت زيرو اتفاقية عمل إطارية لتوسيع نطاق الوصول إلى الطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة، وذلك تحت مظلة مجلس الأعمال الإماراتي الفرنسي رفيع المستوى. كما ترتبط دولة الإمارات وفرنسا بشراكة استراتيجية شاملة في مجال الطاقة منذ عام 2022. 

تقنيات فرنسية لأنظمة طاقة أكثر مرونة وترابطاً 

ويستعرض الوفد الفرنسي خلال مشاركته في معرض “الشرق الأوسط للطاقة 2026” مجموعة من التقنيات والحلول المبتكرة المصممة لمعالجة أربع مكونات حيوية في البنية التحتية للطاقة في المستقبل: 

حماية الشبكات وتعزيز مرونتها تستعرض “سيتل-2 سي بي” و “فرانس باراتونير”، و”إنديلك”، و “أوبستا” و “سيرجي ترانسفورمر بروتكتور”، تقنيات وحلولاً تشمل الحماية من الصواعق والارتفاعات المفاجئة في الجهد الكهربائي، والوقاية من انفجارات المحولات والحرائق، وأنظمة إضاءة عوائق الطيران، والحد من المخاطر التي تواجه البنية التحتية الحيوية. 

القياس والمراقبة والأتمتة تستعرض “شوفين أرنو الشرق الأوسط/شوفين أرنو للطاقة” و “إيه أو آي بي”، و”ستراتون أوتوميشن”، حلولاً لقياس ومراقبة شبكات الكهرباء، والاختبار والقياس، والمعايرة، والأتمتة الصناعية. 

توزيع الطاقة والبنية التحتية للشبكات تقدم “ميشو إكسبورت”، و”ترانسالب كومبوزيت” و سوس إكسبل جنرال برودوي اندستريال، خبراتها في مجال شبكات توزيع الكهرباء منخفضة الجهد، ودعامات الشبكات، والحلول الصناعية العازلة والعازلة كهربائياً. 

أنظمة الطاقة والطاقة الحيوية تقدم “إنيرسيس”، و”إنفوسيك يو بي إس سيستم”، و”تيراكوتا” خبراتها في مجال حلول الحماية الكهربائية التي تشمل البطاريات وأجهزة الشحن، وأنظمة الطاقة غير المنقطعة، ومعدات الطاقة، وتنفيذ مشاريع قطاع الطاقة على المستوى الإقليمي. 

ومن خلال حلول تتماشى مع احتياجات منطقة الخليج المتنامية إلى أنظمة طاقة موثوقة ومترابطة وأكثر ذكاءً، يؤكد الوفد الفرنسي جاهزيته للمساهمة في مختلف مراحل سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، بدءاً من حماية الأصول المادية ومراقبة الشبكات، وصولاً إلى أتمتة البنية التحتية وتأمين إمدادات الطاقة الحيوية. 

تفضلوا بزيارة موقعنا الإلكتروني المخصص للجناح الفرنسي Exhibitors – MIDDLE EAST ENERGY 2026 FRENCH PAVILION، للتعرف والاطلاع على المشاريع الرائدة لعارضينا، في رحلة تلتقي فيها الخبرة الفرنسية مع المشهد الديناميكي للطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. 

CHAUVIN ARNOUX MIDDLE EASTCHAUVIN ARNOUX ENERGYCITEL-2CP AOIPENERSYSFRANCE PARATONNERRESINDELECMICHAUD EXPORTSERGI TRANSFORMER PROTECTORSOC EXPL GENERAL PRODUITS INDUSTRIELSSTRATON AUTOMATIONTERRACOTTATRANSALPES COMPOSITEINFOSEC UPS SYSTEMOBSTASERGI 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى