مبادرة لفحص نظر غير القادرين مجانًا بجمعية البر بالمويه
بمناسبة اليوم العالمي للإبصار

أطلقت جمعية البر بالمويه، بالتزامن مع اليوم العالمي للإبصار، مبادرة إنسانية لفحص وقياس النظر مجانًا للأسر المتعففة وغير القادرة، بالتعاون مع أحد مزودي الخدمة، وذلك في إطار جهود الجمعية لتعزيز جودة الحياة وتوفير الرعاية الصحية للمستفيدين من خدماتها.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالمويه، سهيل بن طلاب العتيبي، أن المبادرة شهدت إقبالًا كبيرًا من المستفيدين، وهو ما يعكس أهمية هذه المبادرات الصحية في تلبية احتياجات الأسر المتعففة، مشيرًا إلى أن الجمعية تحرص على توسيع نطاق برامجها لتشمل الجوانب الصحية والاجتماعية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر المستفيدة وتحسين جودة حياتها.
وأضاف أن المبادرة تجسد رسالة الجمعية في خدمة المجتمع وتعزيز التكافل الاجتماعي، من خلال الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتوفير الخدمات الأساسية لها، مثمنًا التعاون مع الجهات الداعمة ومزودي الخدمة في إنجاح المبادرات ذات الأثر المجتمعي.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للجمعية، بندر محارب العتيبي، أن الجمعية ستعمل على تفويج الأسر المستفيدة وتنظيم مواعيد فحص النظر، نظرًا إلى تزايد أعداد الراغبين في الاستفادة من المبادرة، بما يضمن تنظيم تقديم الخدمة وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وثمّن العتيبي ما يقدمه محافظ المويه، فهد آل فهيد، من دعم ورعاية لبرامج الجمعية ومشروعاتها، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل رافدًا مهمًا لتعزيز جهود العمل الخيري والتنموي بالمحافظة، وتمكين الجمعية من مواصلة تنفيذ مبادرات نوعية تلبي احتياجات المجتمع.
من جهته، كشف راعي المبادرة، عبد الله السبيعي، أن رعاية المبادرة ودعمها يأتيان انطلاقًا من الحرص على خدمة الأسر المتعففة بمحافظة المويه، والإسهام في توفير الرعاية الصحية لها، بما يتوافق مع توجهات الدولة في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح السبيعي أن دعم جمعية البر بالمويه يمثل استثمارًا في تنمية المجتمع المحلي، لا سيما في مجال الرعاية الصحية للفئات المستفيدة، مشيرًا إلى أن تكامل الجهود بين الجمعيات الأهلية والداعمين ومقدمي الخدمات يسهم في توسيع نطاق المبادرات الإنسانية وتحقيق أثر مستدام يعود بالنفع على الأسر والمجتمع.
وتأتي المبادرة امتدادًا لجهود جمعية البر بالمويه في تطوير برامجها الاجتماعية والتنموية، وتعزيز الشراكات المجتمعية التي تسهم في توفير الخدمات الأساسية للأسر المتعففة، وترسيخ دور القطاع
غير الربحي شريكًا فاعلًا في التنمية وتحسين جودة الحياة



