الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ضمن أبرز 70 علامة سعودية في الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية

مرفت طيب – الرياض
حققت الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن»، إحدى الجمعيات العلمية التابعة لجامعة الملك سعود، إنجازًا مؤسسيًا متميزًا باختيارها ضمن قائمة *أبرز 70 علامة سعودية رائدة في الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية لعام 2026م*، وفق التصنيف الذي نشرته مجلة «فوربس الشرق الأوسط» بالتعاون مع المركز الوطني للمسؤولية والدراسات.
ويأتي هذا الإنجاز تقديرًا لإسهامات الجمعية في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتبني الممارسات المستدامة، ودورها في دعم التنمية المعرفية والمجتمعية، بما يعكس أهمية الجمعيات العلمية بوصفها مؤسسات فاعلة في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
وتُعد الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن» من الجمعيات العلمية المتخصصة التي تسهم في تنمية الفكر التربوي والنفسي، ودعم البحث العلمي والتطوير المهني، ونشر المعرفة المتخصصة، وتقديم الاستشارات العلمية، وإجراء الدراسات والبحوث في المجالات التربوية والنفسية، إلى جانب بناء الشراكات المؤسسية التي تعزز استدامة الأثر العلمي والمهني.
كما يعكس هذا التقدير أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعية في ربط المعرفة العلمية باحتياجات المجتمع، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي والممارسات المهنية، بما يسهم في تطوير القطاعين التربوي والنفسي، ويدعم مستهدفات التنمية الوطنية في إطار رؤية السعودية 2030.
*وأعربت إدارة الجمعيات العلمية بجامعة الملك سعود عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز*، مؤكدةً أن إدراج جمعية «جستن» ضمن هذه القائمة يمثل إضافة نوعية لمنجزات الجمعيات العلمية بالجامعة، ويبرز إسهاماتها في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، ودورها في تحويل المعرفة العلمية إلى أثر مجتمعي مستدام.
وهنّأت الإدارة مجلس إدارة الجمعية وجميع منسوبيها بهذا التميز، متمنيةً لهم دوام التوفيق ومواصلة الإنجازات التي تعزز حضور الجمعيات العلمية ومكانتها على المستويين الوطني والدولي.
ويجسد هذا الإنجاز نموذجًا للدور المتنامي للجمعيات العلمية في الجمع بين التميز البحثي والمسؤولية المجتمعية، والإسهام في بناء مجتمع معرفي مستدام.



