الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يترأس الجلسة الثانية للمؤتمر الدولي لمواجهة الانحرافات الفكرية بالجامعة الإسلامية

ترأس معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، الجلسة الثانية من جلسات المؤتمر الدولي لجهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية، والذي تنظمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، برعاية وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة.
وأكد معاليه أن هذا المؤتمر الدولي المبارك يمثل مناسبة لإبراز جهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود التي بذلتها المملكة ولا تزال تبذلها تفوق الحصر، وتعجز حتى المؤتمرات الدولية الكبرى عن الإحاطة بها جميعًا.
وأشاد معاليه بمبادرة الجامعة الإسلامية في عقد هذا المؤتمر، معتبرًا إياها خطوة مباركة وموقفة.
وأوضح معاليه أن هذه المبادرة ليست أولى محاسن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، التي نوَّر الله بها بصائر خلق كثيرين في أنحاء المعمورة، ووصل خيرها وأثرها إلى مختلف بلدان العالم، حتى لا تكاد تجد بلدًا إلا وقد ناله شيء من نورها وخيرها.
وأشار معاليه إلى أن هذه الجامعة التي أسستها الدولة على أساس متين من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وعلى منهج سلف الأمة الصالح رضوان الله عليهم، قد أثمرت ثمارًا يانعة مباركة، مؤكدًا أن هذا الأساس الراسخ كان له الأثر العظيم في امتداد نفع الجامعة وأثرها على الناس أجمعين.
وتقدم معاليه بكلمة شكر ووفاء للجامعة ولمن أسسها ورعاها، مثمنًا الرعاية الكريمة التي تحظى بها من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظهما الله–، والتي تظهر آثارها جلية في أعمال الجامعة ومناشطها وسعيها لتحقيق رسالتها وأهدافها ومقاصدها.
كما أعرب معاليه عن شكره لسعادة الدكتور صالح بن علي العقلا رئيس الجامعة الإسلامية، على إسهامه الواضح في استمرار عمل الجامعة وتحقيق رسالتها، ومن ذلك تنظيم هذا المؤتمر الدولي المبارك، الذي حظي برعاية كريمة من سمو أمير منطقة المدينة المنورة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز –حفظه الله–.



