الهيئة السعودية للبحر الأحمر تطلق منصة “رسا”.. أول بوابة رقمية لخدمات السياحة الساحلية

نبض الحدث ـ متابعات
أطلقت الهيئة السعودية للبحر الأحمر المنصة الموحدة للسياحة الساحلية “رسا”، كأول بوابة رقمية متكاملة لخدمات السياحة الساحلية في البحر الأحمر السعودي، على هامش معرض موناكو لليخوت 2026م، لتيسير وصول ملاك اليخوت ومشغليها والمستثمرين إلى الخدمات، وتوحيد إجراءات التراخيص والتصاريح عبر نافذة رقمية واحدة، بما يدعم نمو سياحة اليخوت ويعزز جاذبية البحر الأحمر وجهةً للإبحار والاستثمار.
وتجمع “رسا” مراحل رحلة المستفيد في مسار رقمي مترابط، يبدأ بالتعرف على متطلبات النشاط وإجراءاته، ويشمل تقديم طلبات التراخيص والتصاريح وإدارتها ومتابعتها، مع تسهيل الربط بالجهات ذات العلاقة؛ بما يمنح المستفيد وضوحًا أكبر في استيفاء المتطلبات، ويرفع كفاءة الوصول إلى الخدمات وإنجاز الإجراءات.
وتوفر المنصة لقطاع اليخوت مدخلًا موحدًا للخدمات التنظيمية المرتبطة بممارسة أنشطته، بما يدعم أعمال الملاك والمشغلين وشركات التأجير، ويسهّل التعامل مع متطلبات القطاع، ويعزز هذا التكامل جاهزية منظومة الخدمات لاستقبال اليخوت، ويدعم فرص نمو الأنشطة والاستثمارات المرتبطة بها على ساحل البحر الأحمر في المملكة.
وإلى جانب خدمات اليخوت، تشمل المنصة خدمات مشغلي الشواطئ، ومشغلي سفن الرحلات السياحية “الكروز”، والوكلاء الملاحيين السياحيين، ومشغلي المراسي البحرية السياحية؛ لتربط احتياجات قطاعات متكاملة ضمن تجربة رقمية موحدة، وتدعم كفاءة أعمال المشغلين والمستثمرين في السياحة الساحلية والبحرية.
ويضع إطلاق “رسا” في معرض موناكو لليخوت خدمات المنصة أمام مجتمع اليخوت العالمي، في أحد أبرز المحافل الدولية المتخصصة التي تجمع الملاك والمشغلين والمصنعين ومقدمي الخدمات، وتعرض أحدث الابتكارات والحلول الداعمة لتطور القطاع.
ويجسد إطلاق المنصة توجه الهيئة إلى ترجمة الأطر التنظيمية إلى خدمات رقمية ميسرة، تدعم الامتثال وترتقي بتجربة المستفيد، وتعزز تكامل الجهات ذات العلاقة؛ بما يسهم في تنمية السياحة الساحلية والبحرية، وجذب الاستثمارات النوعية، وزيادة مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.




