كونستانس لو شالاند تجربة جديدة للعطلات في موريشيوس

في كونستانس لو شالاند، تتجاوز كل إقامة حدود المنتجع. يقع الفندق على الساحل الجنوبي الشرقي البكر لجزيرة موريشيوس، ويدعو ضيوفه إلى اكتشاف الوجهة من خلال برنامج جديد من الأنشطة المختارة بعناية، والتي تتيح لهم الاستمتاع بتجارب العافية والتعرّف على الثقافة المحلية والجمال الطبيعي للجزيرة
يبدأ كل صباح بهدوء، وبإيقاع أكثر تمهلاً مستوحى من الطبيعة. وتساعد جلسات العافية الشاملة، بما فيها اليوغا والتاي تشي، الضيوف على استعادة توازنهم الجسدي والذهني مع بداية اليوم. وخلال أشهر الصيف، توفر جلسات التاي تشي المائية تجربة مميزة في المسبح، حيث تمنح الحركات الهادئة شعوراً بالخفة والسكينة، وسط إطلالات على المساحات الاستوائية المحيطة
وللراغبين في اكتشاف موريشيوس على حقيقتها، يقدم كونستانس لو شالاند رحلات تتيح للضيوف التعرّف على الجزيرة بعيداً عن شواطئها الشهيرة. ويمكنهم استكشاف بلدة ماهيبورغ الساحلية التاريخية بالدراجات الكهربائية، برفقة مرشد محلي وأحد أعضاء فريق المنتجع. تمرّ الرحلة بالأسواق المحلية النابضة بالألوان والشوارع الحيوية والواجهة البحرية المطلة على موقع معركة غراند بورت التاريخية، بالإضافة إلى معبد بو فالون التاميلي القريب. وقد تشمل الرحلة أيضاً، بحسب مسارها، زيارة مصنع بسكويت الكاسّافا التقليدي في فيل نوار، للتعرّف على أحد تقاليد الطهي العريقة في موريشيوس
ولتجربة مختلفة، تجمع رحلة يوم الاثنين البحرية المختارة بعناية بين استكشاف الساحل والحفاظ على الطبيعة. تنطلق الرحلة عبر البحيرة من ماهيبورغ، حيث يزور الضيوف السوق المحلية قبل الإبحار نحو المياه المحمية في منتزه بلو باي البحري ومحمية إيل أو إيغريت الطبيعية المميزة، التي تحتضن أنواعاً من النباتات والحيوانات المستوطنة
يمكن لعشاق الطبيعة استكشاف المزيد من المناظر الطبيعية الخلابة في موريشيوس من خلال مجموعة من رحلات المشي برفقة مرشدين. وسواء اختار الضيوف صعود جبل لو مورن برابانت الشهير، أو تسلّق جبل لو ليون، أو اكتشاف الشلالات والطبيعة الخضراء في منطقة الشلالات السبعة الشهيرة، تكشف كل تجربة جانباً مختلفاً من التراث الطبيعي الغني للجزيرة. ويرافق الضيوف مرشدون محليون من ذوي الخبرة للاستمتاع برحلة آمنة وممتعة
كما توفر مغامرات الدراجات الكهربائية وسيلة مريحة لاستكشاف المناطق المحيطة بالمنتجع والتعرّف على المناظر الطبيعية المتنوعة في جنوب شرق موريشيوس. ويمر المسار عبر غابة النخيل الملكي والقرى التقليدية وحقول قصب السكر الواسعة، وصولاً إلى التكوينات الساحلية المميزة في بون ناتوريل، حيث شكّلت أمواج المحيط على مدى قرون الساحل البركاني الوعر للجزيرة
لا تقتصر هذه التجارب على كونها مجموعة من الرحلات، بل تجسّد فلسفة وفاءٌ للطبيعة التي تتبناها كونستانس للفنادق والمنتجعات، وتدعو الضيوف إلى اكتشاف موريشيوس بصورة أصيلة وطبيعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بهوية المكان. وسواء كانوا يبحثون عن لحظات هادئة من العافية، أو تجارب ثقافية أصيلة، أو مغامرات في الهواء الطلق، يدعو كونستانس لو شالاند ضيوفه إلى اكتشاف موريشيوس من هذا الملاذ الطبيعي، حيث يصنعون ذكريات لا تُنسى.



