فرحة عيد كيان حين يتحوّل العيد إلى حضنٍ دافئ يجمع القلوب قبل الأيادي

مرفت طيب – الرياض
في مشهدٍ يفيض بالمحبة والإنسانية، وتتجلّى فيه أسمى معاني التكافل والترابط، نظّمت جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة بالتعاون مع فريق حياتك من حياتي التطوعي احتفالها بعيد الفطر المبارك، لتصنع يومًا استثنائيًا امتلأت فيه القلوب فرحًا قبل أن تشرق به الوجوه. لم يكن الحفل مجرد مناسبة عابرة، بل لوحة إنسانية نابضة بالمشاعر، جمعت الأبناء والأسر الحاضنة والبنات المتزوجات في أجواء أسرية دافئة، عنوانها الألفة وعمادها العطاء.
حفل عيد الفطر جاء تحت شعار “فرحة عيد كيان”، وذلك باستضافة كريمة من مزرعة ثنيان بن فهد الثنيان في العمارية، وذلك مساء يوم الجمعة الثامن من شوال 1447هـ.
وقد بدأ الحفل باستقبال حافل عكس روح الحفاوة والاحتواء، قبل أن ينطلق الأطفال في أرجاء الفعالية مستمتعين بالأركان المتنوعة التي شملت: ركن التلوين والرسم، الألعاب الحركية، نقش الحناء، تزيين الشعر، الألعاب الترفيهية، ركن القصص والمسابقات، إضافة إلى عربات الآيس كريم، ومسابقات تفاعلية مثل “اقفز على لون البالون” وألعاب البوربون، إلى جانب توزيعات سلات حلاوة العيد التي أضفت مزيدًا من البهجة على الجميع .
وفي أجواء اجتماعية مميزة، اجتمع الرجال والنساء في المجلس لتناول القهوة والحلوى، والمشاركة في الفعاليات الثقافية والمسابقات الجماعية، مثل تحديات “أسرع فريق يجاوب”، وسط أجواء من التفاعل والمرح، واختُتمت الأمسية بوجبات عشاء متنوعة نالت استحسان الجميع.
وقد ارتسمت الابتسامات على وجوه الحضور، وتعالت الضحكات في مشهد جسّد روح العيد الحقيقية، حيث عبّر المستفيدون عن سعادتهم الكبيرة بهذه الفعالية التي عززت لديهم الشعور بالانتماء والأسرة الواحدة.
وأعربت الابنة سحر عبدالعزيز عن امتنانها قائلة:
“من القلب أشكر جمعية كيان على حفل العيد الجميل… يعجز لساني عن وصف مدى امتناني لكل من تعب وأعدّ لنا هذا اليوم المميز.”
كما عبّرت الابنة د. بسمة عبدالرحمن عن سعادتها بقولها:
“ليس بغريب على كيان أن تجمعنا كعائلة واحدة… كنا جميعًا في غاية الفرح كبارًا وصغارًا.”
وقالت الابنة عهد الطايل (أم الريم):
“مشاعرنا اليوم فخر واعتزاز بهذه الجمعية الإنسانية التي تعطي بلا حدود… كيان دائمًا احتواء وفرحة وعزوة لنا.”
وفي ختام الحفل، قدّمت جمعية كيان شكرها وتقديرها لكل من ساهم في إنجاح هذه المناسبة، وعلى رأسهم مزرعة ثنيان بن فهد الثنيان لاستضافتها الكريمة، وفريق “حياتك من حياتي” التطوعي لتعاونهم المثمر في التنفيذ.
هذا وتؤكد “كيان” من خلال هذه المبادرات أن العيد ليس مجرد مناسبة، بل رسالة حب واحتواء، تُجدد فيها الأمل وتُزرع فيها السعادة في القلوب. فحين تمتد الأيادي بالعطاء، وتلتقي الأرواح على الخير، يصبح العيد أجمل… وتبقى كيان عنوانًا للإنسانية التي لا تعرف حدودًا، وصانعةً لفرحٍ لا يُنسى.



