افتتاح جامع الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي – رحمه الله – بمحافظة رفحاء

افتُتح يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر شعبان لعام 1447هـ جامع الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي – رحمه الله – بمحافظة رفحاء، بحضور وكيل محافظ رفحاء/ عواد عبدالله الشمري، وفضيلة مدير عام فرع وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الحدود الشمالية فهد سليمان الخليفة وبحضور الرئيس التنفيذي للأوقاف الأستاذ/ عبدالعزيز بن محمد العنزي، وعددٍ من المسؤولين وممثلي الجهات ذات العلاقة، وذلك في خطوةٍ تعكس استمرار دور الأوقاف في عمارة بيوت الله وخدمة المجتمع.
ويأتي افتتاح الجامع امتدادًا لسيرةٍ حافلة بالعطاء للشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي – رحمه الله –، الذي عُرف بأعماله الوقفية والخيرية، وإسهاماته المستدامة في دعم المشاريع الدعوية والاجتماعية، حيث ما زال أثر عطائه حاضرًا عبر أوقافٍ متعدّدة تُجسّد مفهوم الصدقة الجارية.
وأُقيم الجامع على مساحةٍ تبلغ 3640 مترٍ مربع، ويتسع لأكثر من 3400 مصلٍ، ليكون معلمًا إسلاميًا ودعويًا يخدم أهالي المحافظة، وبيتًا عامرًا بالعبادة، ومنبرًا للعلم والدعوة.
وقد أوضح الرئيس التنفيذي للأوقاف أن هذا الجامع يُعدّ أحد النماذج الوقفية التي تعكس رؤية الأوقاف في الاستدامة وتعظيم الأثر، وقال:
“إن هذا الجامع يأتي امتدادًا لإرث الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي – رحمه الله – في العمل الوقفي، حيث آمن بأن الوقف رسالة مستمرة تتجاوز حياة الإنسان، ويتجدّد أجرها مع الزمن، ونحن في الأوقاف نعمل على تطوير هذه المشاريع بما يحقق أثرًا حقيقيًا ومستدامًا يخدم المجتمع ويعزّز رسالة بيوت الله”، وذلك في ظل الدعم اللامحدود الذي تحظى به الأوقاف من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، والمتابعة المستمرة من الهيئة العامة للأوقاف وبقية الجهات العاملة في دولتنا المباركة.
نسأل الله أن يتقبّل هذا العمل، وأن يجعله في موازين حسنات الواقف، وكل من ساهم في إنشائه وعمارة رسالته، وأن يكون هذا الجامع منارة هدى، وأجرًا جاريًا لا ينقطع.


