cccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccc cccccccccccccccccccccccccccccc

“جمعية إسعاد تختتم بنجاح مشروع الخياطة المبتكرة: تمكين المستفيدات عبر التدريب المتخصص والشراكات المجتمعية”

اختتمت جمعية “إسعاد” بنجاح متميز مشروع “الخياطة المبتكرة”، الذي أُقيم كجزء من برنامج “نسيج”، وهو أحد البرامج الرائدة التي تطلقها الجمعية بهدف تمكين المستفيدات من النساء من اكتساب مهارات مهنية وحرفية تسهم في تعزيز قدراتهن على تحقيق الاستقلال المالي. يهدف هذا المشروع إلى تقديم دعم شامل يتضمن التدريب المتخصص في مجال الخياطة، مما يمكن المستفيدات من تطوير مهاراتهن واستخدام التقنيات الحديثة التي تفتح لهن آفاقًا أوسع في سوق العمل.

وقد شهد المشروع مشاركة واسعة من قبل المستفيدات، حيث تم تقديم سلسلة من الورش التدريبية التي غطت جوانب مختلفة من فن الخياطة، بدءًا من أساسيات القص والخياطة وحتى التقنيات المتقدمة في التصميم والتطريز. هذه التدريبات لم تقتصر فقط على الجانب النظري، بل تضمنت تطبيقات عملية مكثفة، مما أتاح للمشاركات فرصة تجربة العمل على مشاريع حقيقية تعزز من ثقتهم بقدراتهن وتؤهلهن لدخول سوق العمل بكفاءة.

وعبرت الأستاذة دلال عبدالعزيز بن عجيان، رئيسة قسم البرامج والمشاريع في الجمعية، عن فخرها واعتزازها بالنجاح الذي حققه المشروع، مشيدةً بالجهود المتواصلة من جميع المشاركين والداعمين الذين كانوا جزءًا أساسيًا من هذا الإنجاز. وأوضحت أن مشروع “الخياطة المبتكرة” يأتي كجزء من استراتيجية الجمعية لتعزيز التنمية المجتمعية، من خلال تمكين النساء المستفيدات من تحسين ظروفهن المعيشية وزيادة قدراتهن الإنتاجية.

وأضافت بن عجيان أن هذا المشروع ليس سوى خطوة من ضمن سلسلة من المبادرات التي تسعى الجمعية من خلالها إلى بناء مجتمع مستدام يتسم بالقدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية. وأكدت على أن الجمعية ملتزمة بتوفير المزيد من الفرص التدريبية والمشاريع التي تهدف إلى دعم النساء وتمكينهن اقتصاديًا واجتماعيًا.

وعلى صعيد آخر، قدمت إدارة جمعية “إسعاد” شكرها وتقديرها العميق لجمعية “مشاعل الخير” التي ساهمت بشكل كبير في نجاح المشروع من خلال توفير القاعة التدريبية التي احتضنت الورش. وأشارت الجمعية إلى أن هذه الشراكة المثمرة هي نموذج للتعاون المجتمعي الفعّال الذي يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة، ويعزز من قدرة الجمعيات على تنفيذ برامجها بفعالية أكبر.

وفي ختام حديثها، شددت الأستاذة دلال عبدالعزيز بن عجيان على التزام الجمعية بمواصلة العمل على تطوير وتنفيذ مشاريع مماثلة في المستقبل، موضحة أن الهدف الرئيسي هو دعم المستفيدات وتمكينهن من تحقيق حياة كريمة ومستقرة. كما دعت جميع الجهات المعنية إلى الاستمرار في تقديم الدعم والمساندة لمثل هذه المبادرات التي تساهم بشكل مباشر في تحسين جودة حياة الأفراد وتعزيز التنمية المجتمعية الشاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى