“الشؤون الإسلامية” تدشن برامج هدية خادم الحرمين من التمور وتفطير الصائمين بألبانيا

 

دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية بسفارة المملكة في البوسنة والهرسك، برنامجي هدية خادم الحرمين الشريفين للتمور وتفطير الصائمين خلال شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٤هـ، في مدرسة تيرانا الشرعية التابعة للمشيخة الإسلامية بألبانيا وبحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا الأستاذ فيصل بن غازي حفظي، ورئيس المشيخة الإسلامية في ألبانيا الشيخ بويار سباهو، والملحق الديني بسفارة المملكة بالبوسنة والهرسك الشيخ عامر العنزي وعدد من الشخصيات الإسلامية الألبانية.. حيث يبلغ وزن التمور التي سيتم توزيعها (5) أطنان، ويستفيد منها قرابة 30 ألف مستفيد، كما يستهدف مشروع التفطير قرابة 40 ألف صائم.

وقال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألبانيا فيصل حفظي: يشرفني في هذا اليوم المبارك تدشين برنامجي مولاي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في جمهورية ألبانيا والذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية وهي أحد المشاريع الموسمية المتميزة، مؤكداً على حرص حكومة المملكة على تلمس احتياجات المسلمين في هذا الشهر الكريم والتخفيف على المحتاجين منهم، مشيرًا إلى أنها امتداد للعطاءات المتواصلة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين للأشقاء.

وأضاف أن إقامة هذين البرنامجين من القيادة السعودية في جمهورية ألبانيا يعبر عن عمق العلاقات ومتانة الروابط بين البلدين، وامتداد للعطاء المتواصل الذي تقدمه المملكة للأشقاء في العالم أجمع، رافعاً اسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين لرعايتهم وعنايتهم للأشقاء في جمهورية ألبانيا، كما رفع جزيل الشكر والعرفان لوزارة الشؤون الإسلامية التي تعمل على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة.

من جانبه نوه رئيس المشيخة الإسلامية لدى ألبانيا: أن هذه المناسبة المباركة هي بمثابة تعزيز أواصر الأخوة الإسلامية والتأكيد على التواصل الدائم بين المملكة العربية السعودية وشعوب المنطقة، مشيراً إلى أن هذه المشاريع العظيمة تهدف لخدمة المسلمين في كل مكان وجبر خواطر قلوبهم المكسورة من شغف العيش.

وأكد بويار سباهو أن المملكة العربية السعودية كعادتها تهرع لإغاثة أخوتها في الله وفي الإنسانية لتسعد قلوبهم وتجبر خواطرهم وجبر الخواطر خلق إسلامي عظيم يدل على سمو النفس وعظمة قلب وسلامة صدر ورجاحة عقل يُجبر المسلم فيه نفوساً كسرت وقلوباً فطرت وأجساماً أرهقت فما أجمل هذه العبادة وما أعظم أثرها، وأعظمه على الاطلاق ما كان مادياً ومعنوياً في آنً واحد كهذا الحال الذي نعيشه من خلال هدية خادم الحرمين الشريفين التي تحمل في طياتها أسمى معاني التفريج إسعاد أخوةٌ لنا هم أحوج ما يكونون إليها.

ودعا رئيس المشيخة الإسلامية الله تعالى أن يجزى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين محمد بن سلمان حفظهما الله على جهودهم في خدمة الإسلام والمسلمين، كما تقدم فضيلته بجزيل الشكر لوزارة الشؤون الإسلامية ممثلةً بمعالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ وللملحقية الدينية في البوسنة والعاملين في الوزارة، على حرصهم ومتابعتهم لإنجاح هذه البرامج سائلاً الله عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومةً وشعباً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى