“الالتزام البيئي” يكشف أهمية جودة الهواء على الصحة العامة والاقتصاد

كشف المركز الوطني للالتزام البيئي في اليوم العالمي لنقاوة الهواء الذي يقام سنوياً في السابع من سبتمبر عن ارتباط جودة الهواء النظيف بالصحة العامة، والبيئة، والإنتاجية، والاقتصاد.
وناقش مختصون في البيئة خلال ورشة عمل عقدها المركز بمناسبة اليوم الدولي لنقاوة الهواء زيادة الوعي بأهمية الهواء من خلال الارتباط الوثيق بين الأنشطة التنموية ومدى التزام المنشآت بشروط الجودة التشغيلية وتقييم مصادر انبعاثات مصادر التلوث، واستخدام التقنيات الحديثة للتحكم في الانبعاثات وكبح التجاوزات، بالإضافة إلى تقديم تقارير دورية تمكن المركز من مستوى التلوث ووقفه.
وأوضح المتحدثون في الورشة أن مستوى الالتزام بمعايير جودة الهواء الواردة في نظام البيئة تسهم في الحد من تغير المناخ وظاهرة الاحتباس الحراري وغيرها من الظواهر البيئة.
وناقشت الورشة عدداًمن المحاور ومنها ،دور المركز في الرقابة على جودة الهواء ،وتكلفة تلوث الهواء ،وتعزيز المبادرات الاقتصادية للحد من التلوث عبر دارسة وتحليل عناصر جودة الهواء ،أو العناصر المركبة للهواء من خلال 240 محطةً ثابتة ومتحركة منتشرة في جميع أنحاء المملكة، تقوم بقياس 22 عنصرًامن مركبات الهواء والتحليل لأهم المركبات التي تؤثر على صحة الإنسان وجودة الهواء وتصدر بذلك مؤشرات يومية وتقارير شهرية وفي حالة الطوارئ، ومنع أي تجاوزات تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر لجودة الهواء، عبر مواكبة لاستخدام أحدث التقنية يتم جمعها في الوحدة المركزية بغرفة التحكم ومن ثم دراستها وتحليلها ومن ثم تقديم التوصيات العلمية.
ويهدف الالتزام البيئي بمشاركة جميع الجهات الحكومية والخاصة ووصولا إلى المجتمع المدني والأفراد للعمل معا من أجل التغلب على تلوث الهواء ولرفع وعي المجتمع بجودة الهواء ولتحسين جودة الحياة لمجتمعنا ولأجيالنا في المستقبل.



