cccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccc cccccccccccccccccccccccccccccc

القصة الملهمة لمنتجع سونغ سا برايڤت آيلاند في كمبوديا

الملاذ الفاخر يضم 24 فيلا ويجمع بين فخامة الجزيرة الخاصة والعافية التجديدية وجهود الحفاظ على البيئة طوال عقدين

نبض الحدث ـ متابعات

يستمد منتجع سونغ سا برايڤت آيلاند اسمه من كلمتين باللغة الخميرية تعنيان “الحبيبين”، ويجسد قصة فريدة تدور حول الحب والتواصل والتعافي والهدف النبيل. يقع المنتجع في أرخبيل كوه رونغ في كمبوديا، وقد بدأت حكايته لا كمشروع ضيافة تقليدي، بل باكتشاف جزيرتين نائيتين تحيط بهما الشعاب المرجانية، وبالتزامٍ نبيل بإحياء البيئة المعرضة للخطر من حولهما. وتطورت القصة إلى تجسيد متأنٍ للفخامة المخصصة المتمحورة حول مفهوم التجديد والعناية بالطبيعة والمجتمعات المحلية والثقافة الكمبودية.

بدأت القصة في عام 2006، عندما انطلقت مؤسسة المنتجع ميليتا كولمانداس ورفاقها لاستكشاف الجزر الواقعة قبالة سواحل كمبوديا على متن قارب صيد قديم، حيث اكتشفوا شعاباً مرجانية تتدهور وشواطئ أنهكتها سنوات من الإهمال، فيما أسرت ميليتا بهدوء الجزيرتين وجمالهما الطبيعي. ومن هنا بدأت رحلة لاستعادة البيئة المحيطة والحفاظ على طابع المكان، بالتعاون مع المجتمعات المحلية، وأسفرت عن إنشاء أول منطقة بحرية محمية في كمبوديا وإطلاق أول مبادرة لإدارة النفايات الصلبة في أرخبيل كوه رونغ. ومع افتتاح المنتجع في عام 2012، ترسخ نموذج تتكامل فيه الضيافة مع الحفاظ على البيئة ودعم المجتمعات المحلية، وهي المسؤولية التي لا تزال حاضرة حتى اليوم، حيث يخصص كل فرد من أفراد فريق سونغ سا أربع ساعات شهرياً للعمل التطوعي، ليسهم الفريق بما يقارب 6,000 ساعة سنوياً في مبادرات تدعم سكان الأرخبيل وتحافظ على أنظمته البيئية.

وتنعكس هذه الرؤية أيضاً في فلل المنتجع الأربع والعشرين، التي شُيدت يدوياً باستخدام الأخشاب المعاد تدويرها، وصممتها ميليتا مستفيدةً من خبرتها في الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي، والتي تتجلى في تفاصيلها الجمالية المميزة. ويجمع التصميم بين الأخشاب الطافية، والأسقف المصنوعة من القش التي توفر تبريداً طبيعياً، والمواد المعاد توظيفها بعناية.

وبدلاً من أن تفرض الفلل حضورها على المشهد الطبيعي، تبدو وكأنها تنبثق منه بانسجام، وتطل على الغابة والبحر والأفق الممتد. وتعكس أجواؤها الهادئة بطابعها الطبيعي وابتكارها المدروس فلسفة سونغ سا التي تضع الطبيعة في صميم التجربة، لا كمجرد خلفية لها.

ويمتد هذا الارتباط بالمكان إلى مفهوم العافية، حيث يجمع مركز ساران للصحة والعافية بين الممارسات الروحية العريقة وتقاليد العلاج لدى السكان الأصليين والأساليب العلاجية المعاصرة، في تجربة تستمد إلهامها من طبيعة الجزيرة وخصوصيتها. وتسترشد تجارب المركز بمبدأ «ميتا»، الذي يدعو إلى المحبة واللطف تجاه الذات والآخرين والبيئة، وتشمل جلسات التأمل والعلاجات المستوحاة من الطبيعة، إلى جانب رحلات عافية مصممة خصيصاً لكل ضيف، تركز على النوم وتخفيف التوتر والحركة والتواصل والتجدد.

ويحضر هذا الالتزام أيضاً في تجارب تناول الطعام، التي تحتفي بالمطبخ الكمبودي المعاصر باستخدام مكونات طازجة يتم توريدها بمسؤولية بيئية واجتماعية من موردين محليين يلتزمون بممارسات العمل العادلة والأخلاقية.

وتعليقاً على ذلك، قالت ميليتا كولمانداس، مؤسسة منتجع سونغ سا برايڤت آيلاند” إن مساعدة الجزيرتين اللتين وقعت في حبهما قبل نحو عشرين عاماً على التعافي، كانت من أكثر التجارب قيمة ومعنى في حياتي. فمنذ اللحظة الأولى، شعرت بمسؤولية تجاه الجزيرتين والحياة التي تحتضنانها، وأردت حماية ما يجعلهما مميزتين والحفاظ عليه. ومع مرور الوقت، أثبت لي منتجع سونغ سا مدى قدرة قطاع الضيافة على تقديم تجارب أكثر عمقاً للضيوف، وفي الوقت نفسه المساهمة في استعادة الطبيعة، ودعم المجتمعات المحلية، وتعزيز العلاقة بين الإنسان والمكان. وأنا فخورة للغاية بما بنيناه معاً، وفخورة بهذا المنتجع الذي لا يزال مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بكمبوديا وثقافتها والعالم الطبيعي المحيط به”.

وبعد نحو عقدين على زيارة ميليتا الأولى إلى الجزيرتين، تواصل سونغ سا مسيرتها برؤية تقوم على التجدد والتعافي. ويدعو المنتجع ضيوفه إلى تبني نمط حياة أكثر هدوءاً وإعادة التواصل مع الذات والمكان، من خلال تجربة خاصة ومصممة بعناية، تضع الخدمة الشخصية والطبيعة والأسرة والأصالة الثقافية والعافية في صميمها. ويجسد سونغ سا رؤية تؤمن بأن السفر المسؤول والمدروس يمكن أن يسهم في حماية الأماكن التي نزورها، ودعم مجتمعاتها، وترك إرث مستدام يحمل قيمة ومعنى للأجيال القادمة.

لمزيد من المعلومات والاستفسارات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لمنتجع سونغ سا برايڤت آيلاند.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى