تعيين روس آشلي رئيسًا ومديرًا تنفيذيًا للجمعية الوطنية للحماية من الحرائق

أقر مجلس إدارة الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق (NFPA) بالإجماع تعيين روس آشلي رئيسًا ومديرًا تنفيذيًا جديدًا للجمعية، وهو قيادي يتمتع بخبرة تزيد عن 30 عامًا في مجالات القيادة المؤسسية والسلامة العامة والاستخبارات وإدارة الطوارئ،
وبهذه المناسبة، قال ديفيد أر. بوليسون، رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق، إن معايير الجمعية وأبحاثها وبرامجها في مجالات التوعية العامة والتدريب شكّلت، على مدى 130 عامًا، ركائز أساسية لتعزيز السلامة من الحرائق والمخاطر الكهربائية وحماية الأرواح. وأكد أن روس آشلي يمتلك الرؤية والعزيمة والمهارات اللازمة لمواصلة مسيرة نمو الجمعية وترسيخ رسالتها الحيوية.
وقد شغل آشلي مؤخرًا منصب المدير الأول لإدارة الطوارئ في شركة KPMG LLP، حيث أشرف على برامج دعم عملاء إدارة حالات الطوارئ على مستوى الولايات والجهات المحلية، بما يشمل جميع جوانب الاستعداد والاستجابة والتعافي والتخفيف من آثار الكوارث. وخلال مسيرته المهنية، قاد آشلي مؤسسات ربحية وغير ربحية وحكومية، بما في ذلك عمله مساعدًا لمدير الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA)، حيث أدار برامج مساعدات مالية سنوية تتجاوز قيمتها عن 10 مليارات دولار مخصصة لتعزيز الجهوزية والإغاثة في حالات الكوارث. ويعد آشلي قائدًا بارزًا في مجالات الابتكار الرقمي، وبناء الشراكات التعاونية وتعزيز نمو المؤسسات وإرساء السياسات العامة والشؤون التنظيمية.
وكان آشلي قد تقاعد بعد 20 عامًا من الخدمة المشتركة كضابط وجندي في الحرس الوطني الجوي وقوات الاحتياط الجوية. وكان أول عضو في الحرس الوطني الجوي يلتحق بكلية الاستخبارات العسكرية المشتركة ويحصل على درجة الماجستير في الاستخبارات الاستراتيجية.
وبدوره، أعرب آشلي عن تقديره للدور الذي تضطلع به الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق في مواجهة تحديات السلامة من الحرائق وحماية الأرواح في العصر الحالي. وأضاف: “إن الجهود الرامية إلى تعزيز حماية الأفراد والممتلكات من الحرائق وغيرها من المخاطر يجب أن تستمر دون توقف، وأتطلع إلى البناء على النجاحات التي حققها جيم وفريق العمل”.
ومن المقرر أن يباشر آشلي مهامه في الأول من يوليو، حيث سيعمل إلى جانب جيم بولي خلال فترة انتقالية، قبل تقاعد بولي في نهاية الشهر نفسه. وكان بولي قد تولى منصب الرئيس والمدير التنفيذي للجمعية منذ عام 2014، ضمن مسيرة مهنية امتدت لأكثر من 35 عامًا داخل الجمعية، شغل خلالها عدة مناصب بارزة، من بينها عضوية اللجنة الفنية، ورئاسة مجلس المعايير، ورئاسة الجمعية. وخلال فترة قيادته، قاد بولي استراتيجية نمو طموحة هدفت إلى تعزيز أثر الجمعية في مجال السلامة من الحرائق، مستندة إلى أربعة محاور رئيسية شملت تسريع التحول الرقمي، وتوسيع الحضور العالمي، وتعزيز قنوات التواصل، وترسيخ التنوع.
وأعرب بولي عن فخره واعتزازه بما حققته الجمعية من إنجازات خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، مشيرًا إلى أن عالم اليوم لا يفرض الحاجة إلى التغيير فحسب، بل يتطلب تسريع وتيرته. وأضاف أن المعلومات والمعارف التي تقدمها الجمعية باتت تصل اليوم إلى شرائح أوسع من الجمهور، وفي نطاق جغرافي أكبر، وعبر قنوات متعددة، بما يسهم في تعزيز مستويات السلامة في مواجهة التهديدات المستجدة والمستمرة. وأكد بولي أن روس آشلي يُعد خيارًا مناسبًا لمواصلة مسيرة نجاح الجمعية، معربًا عن ثقته بأنه سيجد في هذا الدور تجربة مهنية ثرية وذات أثر، كما كانت بالنسبة له.


