cccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccc cccccccccccccccccccccccccccccc

برعاية الأميرة هيفاء الفيصل جائزة الصالح تحتفي بعقدين من العطاء

مرفت طيب – الرياض

رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبد العزيز آل سعود حفل جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان في دورتها العشرين، لتكريم الفائزين والفائزات في مجالات التفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة، وذلك مساء أمس الأحد على مسرح مدارس الملك سلمان بن عبد العزيز، بحضور عدد من أصحاب وصاحبات السمو والمعالي، ورجال الأعمال والمسؤولين، وأهالي الفائزين والفائزات، في مشهد يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بدعم مسيرة التميز والإبداع.
وفي كلمتها، أشادت سمو الأميرة هيفاء بنت فيصل بمناقب الشيخ محمد بن صالح بن سلطان –رحمه الله–، ومسيرته الحافلة بالعطاء والعمل الخيري والإنساني، مؤكدةً أن الجائزة تمثل امتدادًا لنهج وطني راسخ في دعم التفوق والابتكار، وتعكس ما توليه القيادة من اهتمام بتنمية قدرات أبناء وبنات الوطن، لا سيما في مجال التربية الخاصة، مثمّنةً دور أسرة الشيخ والقائمين على الجائزة، ومهنئةً الفائزين ومتمنيةً لهم دوام التميز.

فقرات الحفل
استُهل الحفل بصوت المذيع علي الحربي مرحبًا بالحضور، تلاه السلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم قدّمها الفائز أبو بكر يحيى إبراهيم إعاقة بصرية.
وشهد الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض مسيرة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان وأعماله الخيرية والاجتماعية، إلى جانب إنجازاته الرسمية والأوسمة التي نالها، كما تناول الفيلم مسيرة الجائزة خلال عشرين عامًا من العطاء والتميّز.

كلمات قيادية مؤثرة
وفي كلمة لرئيس عام الجائزة الأستاذة جواهر بنت محمد بن صالح بن سلطان، أوضحت أن فكرة الجائزة جاءت بعد وفاة والدها عام 2003م، كمشروع وطني خيري يحمل اسمه ويخلّد أثره، مشيرةً إلى دور الأستاذة حصة بنت عبد الله آل الشيخ في طرح الفكرة، وتبنّي الدكتور ناصر بن علي الموسى لها، حتى انطلقت الجائزة رسميًا عام 2004م ضمن إطار مؤسسي متطور.
وقدمت شكرها لسمو الأميرة هيفاء الفيصل على رعايتها الكريمة، وللحضور والمشاركين في هذه المناسبة التي تحتفي بعشرين عامًا من النجاح.
من جانبه، أكد الدكتور ناصر بن علي الموسى أن الجائزة تعد مشروعًا وطنيًا رائدًا يُعنى باكتشاف ورعاية المبدعين من الطلاب والطالبات ذوي الإعاقة في مختلف مراحل التعليم، مشيرًا إلى نتائج دراسة علمية أثبتت الأثر النفسي والاجتماعي الإيجابي الكبير للجائزة على الفائزين وأسرهم، مؤكدًا مواكبتها لرؤية المملكة 2030، حتى أصبحت من الجوائز الرائدة على مستوى الوطن.

عروض إبداعية وتمكين واقعي
وتضمن الفيلم الوثائقي نماذج ملهمة من الفائزين والفائزات الذين قدموا عروضًا لمواهبهم، عكست حجم التمكين الذي حققته الجائزة.
كما شهد الحفل أوربيتا إنشاديًا مميزًا قدّمته طالبات معهد النور لذوي الإعاقة البصرية، حمل مضامين وطنية وإنسانية مؤثرة، نال إعجاب الحضور.

تدشين وتطوير
ودشّنت سمو الأميرة هيفاء الفيصل الموقع الإلكتروني للجائزة وهويتها الجديدة، في خطوة تعكس توجهها نحو التطوير المؤسسي وتعزيز حضورها الرقمي، كما كانت قد تجولت في المعرض المصاحب للحفل، واطلعت على إبداعات الفائزين في الرسم والأعمال اليدوية، مثنيةً على تميزهم.

ختام يليق بعشرين عامًا من العطاء
وفي ختام الحفل، تم تكريم أربعين فائزًا وفائزة بمبالغ مالية وهدايا قيمة ودروع مميزة، إلى جانب تكريم رؤساء وأعضاء لجان الجائزة، ثم التُقطت الصور التذكارية مع سموها الكريم، في ليلة احتفالية جسدت مسيرة حافلة بالعطاء، ورسّخت رسالة الجائزة في تمكين الإبداع وصناعة الأمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى