شاعر سنغالي يُبهر الحضور بقصيدة فصيحة في داكار ويجسد وفاءه للمملكة رغم أعجميته

في مشهدٍ أدبيٍ لافت جسّد عمق الارتباط الروحي والثقافي، أبهر الشاعر السنغالي أبو بكر صو الحضور الذي فاق عددهم 3000 مسلم سنغالي خلال الحفل الختامي لمسابقة خادم الحرمين الشريفين للقرآن الكريم والسنة النبوية لدول أفريقيا في دورتها الثانية، بإلقائه قصيدة فصيحة متقنة باللغة العربية، عكست مستوىً رفيعًا من التمكن اللغوي رغم أعجميته.
وجاءت أبياته محمّلة بمشاعر الوفاء والامتنان لقيادة المملكة العربية السعودية على جهودها في خدمة الوحيين ونشر السلام بين الشعوب كافة ، مستحضرًا تجربته الشخصية حين عاش في المملكة لسنوات إبان دراسته الجامعية، حيث نهل من معينها العلمي والثقافي، ما أسهم في صقل موهبته وتعزيز ارتباطه باللغة العربية وقيمها.
وقد تفاعل الحضور مع القصيدة التي حملت مضامين صادقة تُبرز مكانة المملكة في نفوس أبناء العالم الإسلامي، ودورها الريادي في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، في صورةٍ إنسانيةٍ عفوية تعكس أثر تلك الجهود المباركة على الأفراد والمجتمعات.
وكانت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، قد نظمت يوم أمس الاحد الموافق 9 ذي القعدة 1447هـ، الحفل الختامي لتكريم الفائزين في مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول قارة أفريقيا في دورتها الثانية، التي أُقيمت في جمهورية السنغال، بمشاركة (100) متسابق يمثلون (53) دولة أفريقية، في أجواء إيمانية مميزة تعكس مكانة القرآن الكريم والسنة النبوية في نفوس المسلمين.
وأُقيم الحفل في المسرح الوطني الكبير بالعاصمة داكار، بحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ – عبر الاتصال المرئي –، ومعالي وزير التربية الوطنية في جمهورية السنغال السيد مصطفى مامبي غيراسي، وسعادة القائم بالأعمال بسفارة المملكة في السنغال الأستاذ محمد غازي العتيبي، وفضيلة الملحق الديني بسفارة المملكة الشيخ سلمان بن عبدالعزيز الفهيد، إلى جانب عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدين لدى السنغال، ورؤساء الجامعات والجمعيات الإسلامية، ورؤساء بعثات الدول المشاركة، وممثلي وسائل الإعلام، وجمهور كبير من أبناء المجتمع السنغالي تجاوز عددهم (3000) شخص.



