“أوقاف للاستثمار” و”طيبة” يدشنان رسمياً فندق وأجنحة “مكارم برج المدينة” في قلب المدينة المنورة.. نموذجاً رائداً للشراكة بين القطاعين الوقفي والخاص

أعلنت شركة “أوقاف للاستثمار”، الذراع الاستثماري للهيئة العامة للأوقاف، وشركة “طيبة”، الرائدة في قطاعي الضيافة والعقارات والمسجلة في السوق المالية السعودية (تداول)، تدشين فندق وأجنحة “مكارم برج المدينة” رسميًا، وذلك في حفل أقيم بحضور سعادة الأستاذ عماد الخراشي، محافظ الهيئة العامة للأوقاف، وعدد من كبار المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص والمستثمرين وقادة القطاع وأعضاء مجالس الإدارة في الشركتين.
يمثل فندق وأجنحة “مكارم برج المدينة” تتويجًا للشراكة الاستراتيجية بين شركة “أوقاف للاستثمار” وشركة “طيبة”، التي تم بموجبها إنشاء شركة ذات غرض خاص لتطوير وتشغيل فندق خمس نجوم في المنطقة المركزية تحت العلامة الفندقية السعودية “مكارم”، مستندةً إلى تكامل الأدوار بين الطرفين، حيث توفر أوقاف للاستثمار الأصول الوقفية والإطار الاستثماري المستدام، فيما تسهم شركة طيبة بخبرتها الرائدة والعميقة في تطوير وتشغيل المشاريع الفندقية وخدمة ضيوف وزوار المدينتين المقدستين.
يجسد المشروع نموذجًا رائداً لتعظيم الأثر التنموي للأوقاف، وتقديم منتج فندقي نوعي يواكب الطلب المتنامي، ويدعم مساهمة القطاع الوقفي في التنمية الاقتصادية المستدامة، والارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن وتعزيز المنتج الفندقي في المدينة المنورة.
وقال سعادة الأستاذ عبدالعزيز الطبيّب، الرئيس التنفيذي لشركة “أوقاف للاستثمار”، في كلمته التي ألقاها بحفل التدشين، “جاء هذا المشروع كثمرة للشراكة النوعية بين شركة أوقاف للاستثمار وشركة طيبة، شراكة بُنيت على نموذج مميز يجسد التكامل بين القطاع الوقفي والقطاع الخاص، ويبرهن على ما يمكن أن تحققه الإدارة الاستثمارية الاحترافية للأوقاف عندما تتكامل مع شركاء ذوي خبرة واحترافية، للعمل سويًا وفق رؤية مشتركة واضحة.
وأوضح الطبيّب أن المشروع يعكس الدور المتنامي للاستثمار الوقفي في دعم التنمية، ويقدم إضافة نوعية لقطاع الضيافة في المدينة المنورة، من خلال منتج فندقي يسهم في إثراء تجربة الزوار وخدمة ضيوف الرحمن، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة في جوار المسجد النبوي الشريف.
ونوه الطبيّب إلى التزام شركة أوقاف للاستثمار المستمر بإطلاق الإمكانات الكامنة في القطاع الوقفي وتوجيهها نحو مشاريع ذات قيمة مضافة. ويأتي هذا المشروع مثالاً عملياً على جهودنا في تطوير استثمارات الأوقاف وفق أفضل المعايير الاستثمارية، وبما يسهم في تعزيز العائد الاقتصادي والتنموي للقطاع.
وقال سلطان العتيبي، الرئيس التنفيذي لشركة “طيبة”، في كلمته لدى تدشين الصرح الفندقي الجديد، “يمثل تدشين فندق وأجنحة “مكارم برج المدينة” محطة فارقة في ترسيخ مكانة “طيبة” كشركة رائدة في قطاع الضيافة السعودي، وتجسيدًا لرؤيتها في تطوير علامات فندقية سعودية ترتقي بتجربة الضيافة للزوار والمعتمرين والسياح، ووفق مفهوم “الضيافة المتقدمة” الذي تتبناه شركة “طيبة”، ويمزج بين أصالة الضيافة السعودي والمعايير العالمية في الضيافة”.
وأكد العتيبي أن تدشين فندق وأجنحة “مكارم برج المدينة” يشكل إضافةً نوعيةً لمنظومة الضيافة في المدينة المنورة، والتي ستُسهم بشكل مباشر في دعم مستهدفات الرؤية السعودية 2030، عبر تعزيز السياحة الدينية، ورفع مقومات وجودة البنية التحتية الفندقية، إلى جانب ترسيخ مكانة المدينة المنورة كوجهة سياحية عالمية.
وعبر العتيبي عن تقدير وامتنان شركة “طيبة” لدعم سمو أمير منطقة المدينة المنورة ومعالي الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المدينة المنورة لإنجاز هذا الصرح على أعلى مستوى من معايير الجودة العالمية، مثمناً دور كل من أسهم في إنجاز هذا المشروع من الأجهزة الحكومية والشركاء، مؤكداً مواصلة التزام شركة “طيبة” بتقديم وجهات وتجارب ضيافة تليق بمكانة المملكة على خارطة السياحة العالمية، ومكانة المدينة المنورة وتطلعات المعتمرين والزوار.
يتمتع فندق وأجنحة “مكارم برج المدنية”بموقع استثنائي في المنطقة المركزية الشمالية، على بُعد خطوات من المسجد النبوي الشريف، ويشكل وجهةً مثاليةً لضيوف الرحمن والزوار الباحثين عن الراحة والرفاهية ضمن تجربة استثنائية تجمع بين الروحانية والفخامة.
ويعد الفندق من فئة الخمس نجوم، ويضم 374 غرفة وجناحًا مصممة بأعلى المعايير، من بينها أجنحة دوبلكس مميزة بطابقين توفر إطلالات بانورامية وخصوصية فائقة، إضافة إلى 4 خيارات عالمية مميزة للمأكولات والمشروبات، ومرافق فندقية متكاملة تلبي احتياجات العائلات ورجال الأعمال والمعتمرين على حد سواء.
كما يوفر الفندق 75 موقف سيارات، و15 طابقًا، ومصاعد مخصصة للضيوف والخدمة، مع تجهيزات استثنائية تمثل أعلى معايير الراحة والفخامة.
يُشار إلى أن التدشين الرسمي لفندق وأجنحة “مكارم برج المدينة” يأتي في إطار الشراكات الاستراتيجية التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً “برنامج خدمة ضيوف الرحمن”، من خلال رفع الطاقة الاستيعابية الفندقية وتقديم منتجات نوعية تليق بمكانة المملكة كقلب للعالم الإسلامي، مع دعم التنمية الاقتصادية المستدامة للقطاع غير الربحي.



