أمانة منطقة الرياض تستعرض التجربة الحضرية للعاصمة خلال الافتتاح الافتراضي للمجلس العالمي للتخطيط العمراني الـ61

نبض الحدث ـ متابعات
انطلق اليوم، الافتتاح الافتراضي لأعمال المجلس العالمي الـ61 للتخطيط العمراني، الذي تنظمه أمانة منطقة الرياض بالتعاون مع الجمعية الدولية لمخططي المدن والأقاليم (ISOCARP)، بحضور نخبة من الخبراء والمخططين الحضريين من مختلف دول العالم، تمهيدًا لانعقاد المؤتمر العالمي للجمعية في العاصمة الشهر المقبل.
وأوضح المدير العام للتميز التشغيلي في التنمية الحضرية بالأمانة المهندس بدر الشريف أن هذا الافتتاح الافتراضي يشكّل محطة تحضيرية تسبق المؤتمر العالمي الذي تستضيفه الرياض، ويهدف إلى توحيد الجهود الدولية وتبادل الرؤى حول مستقبل المدن، مؤكدًا أن الرياض باتت مركزًا عالميًا للحوار والتعلّم والتعاون في مجالات التخطيط الحضري المستدام.
وبيّن أن المؤتمر القادم سيحمل عنوان “المدن والأقاليم في حراك: مسارات التخطيط نحو المرونة وجودة الحياة”، ويجسّد طموحات رؤية المملكة 2030 في بناء مدن ذكية مرنة تتمحور حول الإنسان وتتبنى مبادئ الابتكار والاستدامة والتنوّع الثقافي، مشيرًا إلى أن الرياض تمثل نموذجًا حيًا للتحول إلى مدينة عالمية قادرة على قيادة مستقبل التخطيط الحضري.
وأكد أن أمانة منطقة الرياض تقود عددًا من المبادرات النوعية في مجالات الاستدامة وتعزيز جودة الحياة وتطوير المجتمعات الحضرية، ما يجعلها شريكًا فاعلًا في الجهود الدولية لتشكيل مدن المستقبل، مشددًا على أهمية دور الحكومات المحلية في تحقيق التكامل بين الأهداف التنموية والتوجهات العالمية.
يُذكر أن المؤتمر الذي ينعقد خلال الفترة من الأول وحتى الرابع من ديسمبر المقبل في مدينة الرياض بالتزامن مع اليوبيل الماسي لتأسيس ISOCARP، يناقش الأبحاث الناشئة والممارسات التخطيطية الحديثة، والأفكار التحولية التي تسهم في بناء مستقبل حضري مرن وشامل ومستدام، بمشاركة أكاديميين ومخططين حضريين وممارسين وصنّاع سياسات من مختلف دول العالم.
ويتناول المؤتمر خمسة محاور رئيسية تشمل: النمو الحضري المستدام في ظل الأزمات المتعددة، والاقتصاد الحضري والذكاء الاصطناعي، والتكيّف المناخي للمدن الديناميكية، والثقافة والهوية في التحول الحضري، وحوكمة المدينة الرشيقة.
وتأتي استضافة الرياض للمجلس العالمي ضمن جهود أمانة منطقة الرياض لتعزيز مكانة العاصمة مركزًا عالميًا للتخطيط الحضري وتبادل المعرفة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويجسّد التزام الأمانة في تحقيق تنمية حضرية مستدامة ترتقي بجودة الحياة.



