cccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccc cccccccccccccccccccccccccccccc

سينعقد في فرغانة الاجتماع الأول لمنتدى فرغانة للسلام.

ستصبح فرغانة مركزًا للحوار والتعاون الدولي في الأسبوع المقبل: ففي الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر/تشرين الأول، ستستضيف الاجتماع الأول لمنتدى فرغانة للسلام، تحت شعار “وادي فرغانة: جهود مشتركة من أجل السلام والتقدم”.

تم تنظيم المنتدى من قبل معهد الدراسات الاستراتيجية والإقليمية التابع لرئيس جمهورية أوزبكستان (ISRS) بالتعاون مع مركز الإصلاحات التقدمية، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والمعهد الدولي لإدارة المياه، ومركز بناء السلام، وهي منصة توحد المنظمات الدولية التي تعمل على تعزيز السلام والتماسك الاجتماعي.

وشمل شركاء الحدث المعهد الوطني للمبادرات الاستراتيجية التابع لرئيس قيرغيزستان، ومركز الدراسات الاستراتيجية التابع لرئيس طاجيكستان، ومعهد الدراسات الآسيوية والأوروبية التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم في طاجيكستان، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

سيجمع المنتدى، الذي يستمر يومين، أكثر من 300 ممثل من آسيا الوسطى، ورابطة الدول المستقلة، وآسيا، وأوروبا، والأمريكتين. ومن بين الضيوف البارزين: كاخا إمنادزه، رئيس المركز الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لآسيا الوسطى؛ وإدواردز ستيبريس، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لآسيا الوسطى؛ وكيث فيرون، مدير مركز منع النزاعات التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا؛ وخيرات ساريباي، الأمين العام لمؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا؛ وخان سهيل، نائب الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون؛ ومنسقو الأمم المتحدة المقيمون في قيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان.

من السمات المميزة للمنتدى شموليته، بمشاركة ممثلين عن المجتمع المدني، ومنظمات الشباب والنساء، والأوساط الأكاديمية. ومن بين الشركاء منظمات دولية رائدة في مجال بناء السلام: مؤسسة بيرغهوف الألمانية، ومؤسسة ماندرين أهتيساري للسلام الفنلندية، ومؤسسة بيس نيكسوس السويسرية، ومعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI).

الهدف الرئيسي للمنتدى هو إنشاء منصة دائمة لتعزيز الحوار والثقة وحسن الجوار في وادي فرغانة، بالإضافة إلى وضع استراتيجية موحدة للتنمية المستدامة في المنطقة. ويشمل جدول الأعمال مواضيع مثل الاستقرار الإقليمي، واستغلال الإمكانات الاقتصادية للوادي، وتوسيع الروابط الثقافية والإنسانية، وإشراك القطاع الخاص والشباب والمجتمع المدني في عمليات التنمية.

تحت رعاية المنتدى، سيُقام أول “يوم ينتيماك” (يوم الوحدة)، وهو مبادرة مشتركة بين مركز بناء السلام وشركائه القرغيزيين. ومن المقرر، عقب الاجتماع، اعتماد بيان يدعو إلى إنشاء مساحة موحدة للصداقة والتنمية المستدامة في وادي فرغانة.

في كلمته أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار الرئيس شوكت ميرضيائيف إلى أن “عصر الحدود المغلقة والنزاعات العالقة والصراعات في آسيا الوسطى قد ولّى. ففي السنوات الأخيرة، تضاعف حجم التجارة والاستثمار والنقل المتبادل خمسة أضعاف. ويجري إنشاء صناديق مشتركة ومناطق تجارية حدودية ومشاريع بنية تحتية كبرى”.

وبحسب رئيس الدولة، فإن “عملية تشكيل آسيا الوسطى الجديدة بدأت اليوم، والتي بفضل وحدتها واستقرارها أصبحت موضوعا مستقلا في العلاقات الدولية”.

وأكد مدير معهد الدراسات الإسلامية في أوزبكستان إلدور أريبوف أن “السلام في وادي فرغانة أصبح ممكنا بفضل تصميم قادة أوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان، فضلا عن جهود المجتمعات المحلية التي تمكنت من تحويل الاختلافات إلى مصدر قوة”.

وأضاف أن “منتدى فرغانة يهدف إلى خلق صورة جديدة للوادي باعتباره فضاء للسلام والوئام والفرصة، مما يدل على أن الإرادة السياسية ووحدة الشعوب يمكن أن تضمن الاستقرار والازدهار في المنطقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى