ختام مبهر بحضور كبير لورش فعاليات الخط العربي بملتقى عزف الحروف العالمي في إصداره الثاني
فيما شهد أكثر من (5000) زائر. :

أختتمت مساء أمس الخميس فعاليات الملتقى العربي العالمي لفنون الخط العربي “عزف الحروف” في نسخته الثانية والذي دشنه الخبير التراثي الشيخ خالد عبدالرؤوف خليل والذي بلغ عدد حضوره وزواره أكثر من (5000) زائر وذلك بحضور عددا” من المسؤولين والسفراء والقناصل العموم في مقدمتهم القنصل العام لدولة روسيا السفير يوسوب أبا كروف والملحق الإعلامي أسكير تابوف والقنصل العام لدولة الهند السفير فهد أحمد خان والقنصل العام لدولة فلسطين السفير محمود الأسدي .. ورئيس جمعية الثقافة والفنون بمدينة جدة الأستاذ محمد آل صبيح ووجهاء وأعيان مدينة جدة في مقدمتهم المهندس أنس صالح صيرفي والشيخ صالح عمر باشنفر .. والفنانين والتشكيليين .. بمشاركة واسعة من الخطاطين والفنانين التشكيليين على مستوى العالم العربي والدولي, وذلك بصالة ( وصل آرت ) في متحف دار الفنون الإسلامية بمول جدة بارك في مدينة جدة.وذلك بإشراف الأستاذة أمنية عماد صيرفي نائبة مدير المتحف
هذا ويهدف الملتقى الذي أستمر لمدة (8) أيام إلى إبراز جماليات هذا الفن العريق، والتعريف بمدارسه وأساليبه المختلفة، ودعم الخطاطين والفنانين، ونشر ثقافة الخط العربي في الأوساط المحلية والعالمية.
و أشار من جانبه المشرف و المنظم والمنسق العام للملتقى العالمي الخطاط التشكيلي الدولي سعود خان أنه سعيد جدا” للنجاح الباهر للنسخة الثانية لملتقى عزف الحروف في نسخته الثانية والذي يعد أحد أبرز الملتقيات الفنية العالمية المتخصصة في فنون الخط العربي، وبشهادة كبار الزوار له والذي أحتضن أكثر من (138) عملًا فنيًا بمشاركة (105) خطاطين وخطاطات ورواد للفن من مختلف الدول، من بينهم (13) دولة مشاركة، إضافة إلى نخبة من خطاطي المملكة العربية السعودية.
ونوه من ناحيته الخطاط العالمي سعود خان إلى أن تنظيم “ملتقى عزف الحروف لفنون الخط العربي” مسؤولية فنية وثقافية تسعى إلى تقديم أعمال الخطاطين في بيئة احترافية وعادلة، تبرز الجهود وتحتفي بجماليات الحرف العربي بعيدًا عن المجاملات، مبينًا أن هذا العام اُعتمدت عملية فرز دقيقة بإشراف لجنة من كبار الخطاطين لضمان جودة الأعمال، تعزيزًا لقيمة الحرف وصونًا لمعاييره الفنية.
و أبدى سعادته الكبيرة بنجاح ورش الخط وفعالياتها خلال أيام الملتقى والتي تميزت بعروض فنية مباشرة وورش عمل متخصصة تسعى إلى صقل المواهب وإبراز التجارب الإبداعية، من خلال ورش خط الرقعة وخط النسخ وخط المستغلين وغيرها من فنون الخط العربي إذ يأتي الملتقى مواكبًا لرؤية المملكة 2030، ضمن مشروع وطني يدعم الفنون البصرية كونه جزءًا من الهوية الحضارية، ويعكس استمرار الملتقى الطموح في أن يصبح منصة عالمية تجمع الخطاطين، وتدعم الحوار والتطوير والعمل المشترك.