وكيل الشؤون الإسلامية: المملكة العربية السعودية تملك تجربة عظيمة في بيان منهج الإسلام الوسطي

نبض الحدث ـ متابعات
أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية الدكتور عواد بن سبتي العنزي أن الندوة العلمية (بيان سماحة الإسلام ودوره في تعزيز التعايش والسلم الاجتماعي) هي امتداد وتأكيداً لدور المملكة العربية السعودية القائم على الوسطية والاعتدال، منوهاً بما تمتلكه المملكة من تجربة عظيمة في بيان منهج الإسلام الوسطي ونبذ الغلو والتطرف.
جاء ذلك في تصريح صحفي عقب انطلاق الندوة التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة خادم الحرمين الشريفين في الهند، والتي تقام في العاصمة النيبالية كاتماندو ويشارك فيها أكثر من 170 شخصية من ممثلي الجمعيات والمنظمات الإسلامية.
وقال العنزي: لقد استطاعت المملكة بعد فضل الله ثم بتوجيهات القيادة الرشيدة في نشر هذا المنهج في أرجاء الدنيا وكذلك تقديم هذه التجربة المتميزة للعالم أجمع، مشيراً كذلك لمساهمة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في ذلك من خلال نشر منهج السماحة واليسر والرفق واللين الذي تتبناه المملكة كمنهج إسلامي أصيل حظي بقبول كبير بحمد الله في كافة المحافل الدولية، وذلك بمتابعة معالي وزير الشؤون الإسلامية الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.. مضيفاً أن هذه الندوة لها مساهمة فاعلة في نشر منهج المملكة العربية السعودية في الوسطية وتعزيز قيم التعايش في المجتمعات.


