تقرير TOEIC العالمي يكشف عن أهمية إتقان اللغة الإنجليزية كركيزة أساسية لتعزيز تنافسية القوى العاملة في المملكة العربية السعودية

كشف تقرير مهارات اللغة الإنجليزية العالمي الجديد TOEIC الصادر عن مؤسسة ETS تحت عنوان “رؤى المملكة العربية السعودية”، أن المؤسسات في المملكة أصبحت تولي أهمية متزايدة لإتقان اللغة الإنجليزية مع مواصلة توسع العمليات عالمياً، واعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي، والتنافس على استقطاب الكفاءات.
وبحسب التقرير المستند إلى دراسة ميدانية بين صُنّاع القرار في الموارد البشرية، أفاد %94 من أصحاب العمل أن إتقان اللغة الإنجليزية عنصر أساسي لنجاح مؤسساتهم، فيما يرى %90 أن أهميتها اليوم أكبر مما كانت عليه قبل خمس سنوات.
وتُظهر النتائج ارتباطاً وثيقاً بين إتقان اللغة الإنجليزية واعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، إذ أكد %83 من قادة الموارد البشرية أن دمج الذكاء الاصطناعي يزيد الحاجة إلى إتقان اللغة الإنجليزية، بينما أفاد 99% أن تغيّر مسؤوليات الأدوار نتيجة أتمتة العمليات يضاعف الحاجة إلى مهارات لغة أقوى.
ويضيف التقرير أن قادة الموارد البشرية لا ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كبديل للقدرة اللغوية البشرية، بل كأداة معززة، ويتفق غالبية المشاركين على ضرورية التقييم الموثوق للغة الإنجليزية كمطلب أساسي، خصوصاً مع ازدياد الاعتماد على واجهات وأوامر ذكاء اصطناعي باللغة الإنجليزية والتعاون الدولي.
وفي هذا الصدد، قال دون شميت، المدير الإقليمي للشراكات العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى ETS: “يرتبط إتقان اللغة الإنجليزية ارتباطاً جذرياً بكيفية تعاون المؤسسات واختيار كوادرها، وكيفية نموها في بيئة الأعمال العالمية. وتعكس نتائج دولة الإمارات وعي أصحاب العمل بضرورة جاهزية الكوادر في وقت يعيد فيه الذكاء الاصطناعي والتعاون الدولي تشكيل ملامح بيئة العمل المُعاصرة”.
ومن جانبه، صرّح راتنيش جها، المدير العام العالمي لمنتجات المؤسسات في ETS: “الذكاء الاصطناعي لا يسد فجوة المهارات، بل الأشخاص الموهوبون هم من يفعلون ذلك. يوضح هذا البحث أن الإنجليزية تحولت من مهارة إضافية إلى قدرة أساسية للقوى العاملة، فهي جسر التواصل العالمي بين الموظفين، والمفتاح لإطلاق القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي، والطريقة التي تحافظ بها الكفاءات على أهميتها في اقتصاد سريع التغيّر. إن المؤسسات التي تستثمر في إتقان الإنجليزية إنما تستثمر بشكل مباشر في الإنتاجية، والابتكار، والقدرة التنافسية العالمية”.
ووفقاً للتقرير، تُستخدم تقييمات اللغة الإنجليزية على نطاق واسع في المملكة لأغراض التوظيف، والتدريب، والترقيات؛ إذ يستخدمها %84 من المؤسسات للتوظيف والفرز، والنسبة نفسها قبل برامج التدريب، فيما يعتمد 75% عليها للتقييم بعد التدريب ولتحديد جاهزية الترقية.
ويُظهر البحث أن المؤسسات التي تطبق اختبارات معيارية من جهات خارجية تحقق نتائج أعمال أقوى، تشمل تحسين التعاون، وتعزيز موقعها التنافسي، وتحقيق نمو تنظيمي مستدام، ورفع معدلات رضا الموظفين.
كما يبرز التقرير توقعات متنامية بأن تصبح الإنجليزية متطلباً قياسياً في سوق العمل خلال السنوات القادمة؛ إذ صرّح %42 من أصحاب العمل أن التقييمات اللغوية مطلوبة لجميع التعيينات الجديدة، فيما يتوقع 43% أن هذا الإجراء سيصبح ممارسة معيارية خلال خمس سنوات.
وأفاد %83 من قادة الموارد البشرية أن ضعف إتقان اللغة الإنجليزية يمثل عائقاً تنافسياً، بينما يرى 93% أن مؤسساتهم ستكون أكثر كفاءة إذا استخدمت تقييمات أقوى للإنجليزية عند خلال التوظيف.
وتُعد نتائج المملكة العربية السعودية جزءاً من التقرير العالمي لمهارات اللغة الإنجليزية TOEIC، الذي استطلع آراء أكثر من 1,300 مشارك من قادة الموارد البشرية عبر 17 دولة، واستندت “رؤى المملكة العربية السعودية” على ردود 69 مشاركاً تم استطلاع آرائهم خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 10 أكتوبر 2025.
يمكنكم الاطلاع على التقرير الكامل عبر الرابط: ets.org/toeic/resources/global-english-skills



