«ماذا يُقال عندما تُستنطق الأشياء بأسرار الرواية» على مسرح تمجيد

شهدت جمعية تمجيد مساء الأحد 10 مايو إقامة أمسية ثقافية بعنوان «ماذا يُقال عندما تُستنطق الأشياء بأسرار الرواية»، قدّمتها الكاتبة سلوى الأنصاري وسط حضورٍ من المهتمين بالأدب والفنون السردية.
وتناولت الأمسية عددًا من المحاور المرتبطة برمزية الأشياء في الرواية، ودورها في تشكيل العالم الروائي، وتأثيرها في مسار الأحداث وبناء الشخصيات، إضافةً إلى حضور الأشياء بوصفها امتدادًا للذاكرة والذات الإنسانية داخل النص الأدبي.
كما استعرضت الأنصاري نماذج من الروايات العربية والعالمية التي تحولت فيها الأشياء البسيطة إلى رموزٍ تحمل أبعادًا نفسية ودلالية عميقة، مؤكدةً أن الأشياء في العمل الروائي قد تكون عنصرًا أساسيًا في كشف التحولات الداخلية للشخصيات وصناعة اللحظة الدرامية.
وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الجمهور مع اللوحات الفنية التي عرضتها الكاتبة خلال اللقاء، والتي ضمّت عددًا من الرموز والأشياء التي جرى استنطاقها ومناقشة دلالاتها مع الحضور، في تجربة جمعت بين الفن التشكيلي والطرح الأدبي.
وفي ختام الأمسية، كرّمت جمعية تمجيد الكاتبة سلوى الأنصاري تقديرًا لمشاركتها الثقافية، حيث قدّمت شهادة التكريم الدكتورة عائشة حكمي، مشيدةً بأهمية الأمسيات الأدبية في إثراء الحراك الثقافي وتعزيز الحوار حول الفن والرواية




