مسابقة الملك عبدالعزيز وملامح التطوير لدرة المسابقات العالمية للقرآن الكريم بدعم القيادة الرشيدة وبمتابعة الوزير د. عبداللطيف آل الشيخ

وتُعد مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، التي انطلقت عام 1399هـ، واحدةً من أعرق وأكبر المسابقات القرآنية على مستوى العالم الإسلامي، حيث تُنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد سنويًا في أطهر وأقدس بقاع الأرض، في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة، بما يمنحها مكانةً استثنائيةً وروحانيةً عظيمة لدى المتسابقين والمشاركين من مختلف دول العالم.
وشهدت المسابقة خلال السنوات الأخيرة نقلةً نوعيةً غير مسبوقة على المستويات التنظيمية والفنية والإعلامية، عزّزت من حضورها العالمي ورسّخت مكانتها بوصفها من أبرز المنصات القرآنية الدولية، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ لكتاب الله الكريم وأهله، والمتابعة المباشرة من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
ومن أبرز ملامح هذا التطور، التوسع الكبير في نطاق المشاركة الدولية؛ حيث ارتفع عدد الدول المشاركة إلى (128) دولة من مختلف قارات العالم، بعدما كانت المشاركة في الدورات السابقة لا تتجاوز نحو (30) دولة، إلى جانب تطوير فروع المسابقة وآليات التحكيم والتنظيم، واستحداث قسم خاص بمنافسات الإناث لأول مرة منذ انطلاق المسابقة قبل نحو خمسين عامًا، في خطوة تاريخية تعكس حرص الوزارة على توسيع دائرة المشاركة القرآنية وتمكين حافظات كتاب الله الكريم من التنافس في أجواء إيمانية وتنظيمية متكاملة.
وامتدت أعمال التطوير لتشمل الجوانب التقنية والإعلامية، عبر تحديث المنصات الرقمية وتوسيع نطاق التغطية الإعلامية الدولية، بما أسهم في إبراز رسالة المملكة في العناية بالقرآن الكريم ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ ريادتها العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين.



