cccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccccc cccccccccccccccccccccccccccccc

تاريخٌ يُكتب بالريشة.. “معرض 1727” لـ “فريق رقش” يجسد الهوية السعودية في متحف الرؤيا

في احتفالية فنية مزجت بين عبق الماضي وإبداع الحاضر، أقام فريق رقش التطوعي يوم السبت ١٤ فبراير، تظاهرة فنية تحت عنوان «١٧٢٧» في رحاب “متحف الرؤيا”. المعرض الذي أُقيم بقيادة الفنانة التشكيلية سلوى الأنصاري، وبالشراكة مع “مطبخ الفيصل”، شهد توافداً كبيراً من النخب الثقافية، والفنانين، وأهالي المنطقة الذين اجتمعوا للاحتفاء بالهوية الوطنية.

١٧٢٧.. دلالات الرمزية والولاء استلهم المعرض فلسفته من عام ١٧٢٧م، بكل ما يحمله من دلالات تاريخية عميقة تزامناً مع تأسيس الدولة السعودية. وتنوعت اللوحات المشاركة لتعكس اعتزاز الفنانين بجذورهم، مقدمةً رؤى تشكيلية معاصرة تفيض بمشاعر الانتماء والفخر، وسط أجواء من التفاعل الحي بين المبدعين والجمهور.

تكامل الجهود الثقافية والمجتمعية

  • متحف الرؤيا: أبدى الأستاذ فهيد العطوي سعادته باحتضان هذه التظاهرة، مؤكداً أن المتحف سيظل منصةً داعمة للمبادرات التي ترفع مستوى الوعي التاريخي والوطني، مشيداً بالمستوى الفني الراقي لفريق “رقش”.

  • مطبخ الفيصل: أكد الأستاذ فيصل العمري أن مشاركتهم نابعة من الإيمان بالمسؤولية المجتمعية، مشدداً على أهمية تكامل قطاع الضيافة مع الفن لإثراء المشهد الثقافي في المنطقة.

  • رسالة الفن: أوضحت الفنانة عبير الشامان أن المعرض يبرز تلاحم الطاقات المحلية، ويؤكد أن الفن هو الجسر الذي ينقل القيم الوطنية للأجيال الجديدة.

كلمة الختام: الوطن هو الملهم وفي مسك الختام، رفعت قائدة الفريق الفنانة سلوى الأنصاري أسمى آيات الشكر لكل من ساهم في إبراز هذا الحدث، مؤكدة أن القيادة الحكيمة والوطن العظيم هما المظلة والإلهام الحقيقي لكل فنان سعودي. واختتمت كلمتها بالدعاء أن يديم الله الأمن والاستقرار على البلاد، وأن يظل الإبداع شاهداً حياً على عراقة المملكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى