Bell 505 تتألّق عبر الارتقاء بمعايير تدريب الطيّارين العسكريين بمجال الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL)

قامت ’بيل‘ (Bell) على مدى تاريخها الممتد لـ90 سنة بتدريب أكثر من 130,000 طيّار وميكانيكي، ومن بينهم أول طيّارين عسكريين في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1946. وحتى هذا اليوم، تُعتبَر Bell 505 منصّة التدريب الرئيسية للقوى العسكرية في العديد من الدول حول العالم مثل الأردن، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، مونتينيغرو، إندونيسيا، العراق وكوريا الجنوبية، حيث تتم تهيئة الطيّارين للتمتّع بالجهوزية التامّة بهدف تنفيذ المهام المطلوبة منهم في حروب العصر الحالي.
تم طرح Bell 505 في العام 2017، ومنذ ذلك الحين جمعت ما يزيد عن 300 ألف ساعة طيران، ويجري تشغيلها في أكثر من 55 دولة عبر قارّات العالم الست. وبالارتكاز على نظام توليد الحركة المثبَت Bell 206L-4، تمنح Bell 505 ذلك الإحساس المعروف الذي توفره سابقتها، بينما في الوقت ذاته ترتقي به لمستويات أعلى بفضل إلكترونيات الطيران البديهية التي تحويها، وميّزة التحكّم المثلى التي تتيحها، والكفاءة القصوى باستهلاك الوقود التي تتمتّع بها. ويتعزّز هذا أكثر من خلال الدعم عبر الشبكة الدولية من مجموعة من الخبراء الموثوقين كل بمجاله المحدَّد، وذلك فيما يتعلّق بأمور الصيانة والتصليح والترميم (MRO)، التدريب عبر أنظمة المحاكاة، والابتكار.
ومثل كل مرّة، تبرهن Bell 505 مجدَّداً أنها بمثابة حليف قوي، وبكونها أحد عناصر العمل الأساسية المهم تواجدهم حتى في أكثر الظروف تحدّياً وحراجة.
قابلية التوقُّع تكون في أحيان كثيرة عنصراً مميّزاً لديك
تتيح التجربة التي توفرها Bell 505 للطيّارين المتدرّبين تعلُّم أساسيات الطيران، بينما يركّز مدرّبوهم على الناحية التعليمية. وفي ظل القدرة على توقُّع مزايا التحكّم والأداء بشكل مطمئن، فإن هذه المنصّة لم تعد سهلة فقط بسبب النظام الدوّار الذي يوفر أوقات تفاعل أطول، بل تتميّز كذلك من ناحية استجابتها وثباتها، حتى أثناء التشغيل في ظروف قاسية تشهد اضطرابات وتحدّيات بارزة. ضمن هذا السياق، تسمح الشفرات المعدنية الدوّارة ذات ميّزة القصور الذاتي العالي بتوافر قدرات دوران تلقائي ممتازة – مما يوفر قدرات عالية للرفع مع أقل مستويات من الكبح. من ناحية أخرى، جرى تزويد محرّك Safran Arrius 2R الجبّار بنظام FADEC مزدوج القنوات – وهو الوحيد من نوعه ضمن فئته – ويتيح الاستفادة من كفاءة فائقة باستهلاك الوقود وطاقة هائلة عند الارتفاعات العالية. وهذه العناصر تجتمع مع كثير من المزايا الأخرى التي تم التفكير بها بعناية لزيادة مستويات الثقة بين أوساط الطيّارين.
مرونة وعملانية – إنها عبارة عن غرفة تدريس في الأجواء
باستطاعة طيّار منفرد التحليق بهذه المروحية إما من المقعد الأيسر أو الأيمن في المقدّمة، بالتزامن مع توافر مساحة رحبة للطيّارين مع أدوات الرأس والخوذات ونظّارات الرؤية الليلية (NVG). بدوره، فإن التصميم المفتوح للمقصورة مع المقاعد المرتفعة بنمط الاستاد للركّاب في الخلف يعني أن الطلّاب المتدرِّبين يستطيعون متابَعة ما يحصل من كافة المقاعد التي يتواجدون فيها، الأمر الذي من شأنه أن يعزّز قدرات التدريب لجميع الطلّاب المتدرِّبين أثناء التحليق في الأجواء. أما قمرة القيادة بزجاجها المحيطي فتمنح رؤية مثالية من كل الجوانب داخل المقصورة.
وتتميّز قمرة القيادة الزجاجية بالكامل وأنظمة الطيران البديهية من نوع Garmin G1000H™ بكونها توفر البيانات الحيوية الضرورية في مكان واحد مع عرضها لخريطة متحرّكة، وكل هذا بهدف المساعَدة بتبسيط الإجراءات المختلفة حتى في الأوقات التي تواجه ظروفاً طارئة. من هذا المنطلق، تكون الأعباء أخف بالنسبة للطيّارين بينما تتعزّز مستويات الثقة لديهم.
حلول حديثة فائقة التطوّر وعالية الكفاءة من ناحية الكلفة للجيوش العصرية
يجري تصميم Bell 505 كي تكون معقولة التكلفة طوال فترة حياتها في الخدمة، وهي بالتالي تتمتّع بالجهوزية التشغيلية، وذلك عبر منصّة قابلة للتخصيص لصالح الطيّارين المتدرِّبين كي يتمكّنوا من التدرُّب على المنصّة التي تلائم بأفضل شكل مُمكِن احتياجاتهم في الحياة الفعلية.
أما ميّزة توقُّع متطلّبات الصيانة، فينتج عنها فترات أقصر من التوقّف عن العمل وتكاليف تشغيلية منخفضة؛ بدورها تجمع باقة إلكترونيات الطيران البيانات الهامّة التي تستطيع فِرَق الصيانة تشخيصها بسرعة وحلّ أي مشكلات قد تطرأ بسببها. كما إن الدعم الدولي فيما يتعلّق بالقطع المطلوبة، ووجود فريق متخصّص من مهندسي خدمة العملاء ومهندسي دعم المنتَجات على مدار الساعة، فيضمن حفاظ Bell 505 على الجاهزية القصوى.
تدريب عبر أنظمة المحاكاة لرفع مستويات السلامة وكفاءة التكلفة بالترافق مع سيناريوهات تدريب موجزة
أضافت ’بيل‘ مؤخراً المزيد من القدرات عبر شركتها الشقيقة ’ترو سيميولايشن‘ (TRU Simulation™) المتخصِّصة بمجال المحاكاة، وذلك عبر توفير التدريب الشامل وسط بيئة للمحاكاة تُناغِم بين تجارب العالم الفعلي والتقنيات الحديثة المتطوّرة. ويتألّق نظام المحاكاة ’ڤِريس ڤيرتشوال رياليتي فلايت سيميولايتور‘ (Veris Virtual Reality Flight Simulator)، المتكامل مع منصّة Bell 505، بكونه حاصل على مصادَقة ’إدارة الطيران الفيدرالية‘ (FAA) من المستوى السابع (Level 7) وأنه يُرسي معياراً جديداً للجهوزية في مجال الطيران العسكري.
وباستطاعة الطلّاب المتدرِّبين عيش تجربة غامرة تفاعلية ضمن ظروف واقعية عالية الضغوطات، وذلك وسط بيئة آمنة يتم التحكّم بها. ويعود هذا إلى ميّزة التجهيز بمنصّة محاكاة ذات حركة حرّة عبر ستة محاور وباقة كاملة من إلكترونيات Garmin G1000H الحديثة. وعند انطلاقهم نحو الأجواء، يكون الطيّارون قد كسبوا الخبرات الغنية والثقة العالية لمواجَهة التحدّيات الحقيقية في العالم الفعلي، وهو ما يشكّل بداية قوية لمسيرتهم المهنية كطيّارين عسكريين.



