أسواق الأسهم الأمريكية تترقب بيانات التضخم وتقلّبات قطاع التكنولوجيا

قام الفريق الاستراتيجي في ساكسو بنك بإعداد تقرير أسواق الأسهم الأمريكية قال فيها :
دوافع السوق والمحفزات
الأسهم: هدوء يسبق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي؛ قطاع أشباه الموصلات في دائرة الاهتمام؛ أداء متباين في أوروبا؛ توجهات إيجابية في آسيا.
التقلبات: مؤشر فيكس (VIX) عند منتصف العشرات؛ ارتفاع في المقاييس القصيرة الأجل؛ استعداد لمخاطر الأحداث؛ نطاق متوقع لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 ±42 نقطة.
الأصول الرقمية: البيتكوين والإيثريوم يحافظان على مكاسبهما؛ تدفقات إلى صندوق IBIT؛ تباين في أداء صندوق ETHA؛ تحوّط قبيل بيانات التضخم.
الدخل الثابت: سندات الخزانة الأمريكية في حالة ترقّب قبيل صدور مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي.
العملات: الدولار الأمريكي يواصل الارتفاع قبل صدور بيانات التضخم الحاسمة؛ الدولار/الين فوق مستوى 148.00.
السلع: مشترو صناديق المؤشرات المتداولة يدعمون الذهب؛ أسواق الحبوب تترقب تقريراً رئيسياً عن العرض والطلب.
الأحداث الكلية: مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر يوليو.
الاقتصاد الكلي
مدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة الرسوم الجمركية مع الصين لمدة 90 يوماً، مؤجلاً رفع الرسوم حتى منتصف نوفمبر. وبموجب هذا التمديد، ستبقى الرسوم عند 30% على الواردات الصينية و10% على الصادرات الأمريكية، لتجنّب الارتفاع الحاد إلى 145% و125% على التوالي. ويُسهِم القرار في الإبقاء على رسوم منخفضة نسبياً على واردات موسم الأعياد مثل الإلكترونيات والألعاب. كما حثّ ترامب الصين على مضاعفة مشترياتها من فول الصويا الأمريكي أربع مرات، غير أن أي اتفاق رسمي لم يُبرم.
وأشار ترامب إلى أنه قد يوافق على صفقة تسمح لشركة إنفيديا ببيع نسخة منخفضة المواصفات من أقوى شرائحها «بلاكويل» إلى الصين، شرط أن تخفّض قدراتها بنسبة تتراوح بين 30 و50%. جاء ذلك بعد إعلان منفصل سمح للشركة ببيع شرائح «H20» الأقل تقدماً إلى الصين، مقابل فرض رسوم تصدير تعادل 15% من العائدات.
في المقابل، أفادت تقارير لوكالة بلومبرغ بأن الصين دعت شركاتها إلى تجنّب استخدام شرائح «H20» من إنفيديا، خاصة في التطبيقات الحكومية، مع مؤشرات على أن منتجات شركة «إيه إم دي» (AMD) قد تكون مشمولة في التوجيهات ذاتها. كما شككت وسائل إعلام صينية في أمن الأنظمة المعتمدة على معالجات إنفيديا وشرائح H20.
أما في أسواق المعادن الثمينة، فقد استقر الذهب في تعاملات كومكس بنيويورك والسوق الفورية في لندن، مع عودة الفروقات السعرية إلى مستوياتها الطبيعية عقب إعلان ترامب استثناء الذهب من الرسوم الجمركية، منهياً حالة الارتباك التي شهدتها الأسواق يوم الجمعة الماضي والتي هددت بتعطيل التدفقات المثلثة للذهب بين نيويورك ولندن وسويسرا، أكبر مركز تكرير عالمي.
كما قرر بنك الاحتياطي الأسترالي، كما كان متوقعاً، خفض سعر الفائدة الأساسي للمرة الثالثة في هذه الدورة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.60%، مشيراً إلى أن أي خفض إضافي سيعتمد على البيانات الاقتصادية المقبلة. وبالتوازي، تراجعت العوائد القصيرة الأجل في السوق الأسترالية، وهبط الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى في ثلاثة أيام قرب 0.6500 مقابل الدولار الأمريكي.


